أحزاب المعارضة الألمانية تطالب بتجميد التعاون العسكري مع نظام أردوغان

برلين-سانا

طالب حزبا الخضر واليسار الألمانيان المعارضان بتجميد التعاون العسكري مع نظام رجب طيب اردوغان ووقف صادرات السلاح إليه بعد ورود تقارير عن استخدام قواته دبابات ألمانية من نوع ليوبارد في العدوان على مدينة عفرين شمال سورية.

ونقل موقع دويتشه فيله عن حزب اليسار قوله في بيان مشترك لرؤسائه وكتلته البرلمانية إن “الحرب الجديدة لنظام أردوغان ضد عفرين تعد جريمة” مضيفا أنها مخالفة للقانون الدولي وأنها عار على جبين هذا النظام.

ودعا البيان إلى احتجاجات مناهضة للعدوان الذي يشنه النظام التركي في شمال سورية متهما الحكومة الاتحادية الألمانية بالاستمرار في مغازلة طاغية تركيا ومجددا الدعوة لوقف جميع صادرات الأسلحة إلى تركيا.

وأكدت نائبة رئيس الكتلة البرلمانية لحزب اليسار سيفيم داغديلن أنه يجب ألا تشارك ألمانيا لمدة أطول في حرب أردوغان التي يخوضها شمال سورية وشددت على ضرورة أن تصدر ميركل بيانا حكوميا بشأن تصعيد الحرب التي يقوم بها حليفها في أنقرة.

بدوره قال البرلماني اليساري البارز يان كورته إنه يتعين على ميركل توضيح سياستها تجاه تركيا في ظل زحف قوات عسكرية تركية شمال سورية.

من جهتها اعتبرت خبيرة شؤون الدفاع بحزب الخضر أنغيزتسكا بروغر أن الوقف الفوري لجميع صادرات الأسلحة إلى تركيا تأخر طويلا… ويسري ذلك أيضا على التحديث الذي تطالب به الحكومة التركية لدبابات من طراز ليوبارد 2 وقالت إن سياسة المستشارة أنجيلا ميركل ووزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل تجاه اردوغان أخفقت بشكل كارثي.

وكان النظام التركي أقدم يوم السبت الماضي على شن عدوان جديد على الأراضي السورية عبر قصفه بمختلف أنواع الاسلحة عددا من القرى والبلدات في ريفي حلب والحسكة ما تسبب بإصابة مدنيين ووقوع دمار كبير.