وقفات ومسيرات تضامنية في عدد من العواصم نصرة للقدس

عواصم-سانا

أكد المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي يخالف القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية كافة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا عن منصور قوله خلال اجتماع عقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك أمس.. إن “الإدارة الأمريكية وباتخاذها هذا القرار المستفز تماهت تماما مع الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يتفق معه أحد من أعضاء المجموعة الدولية”.

وفي سياق الوقفات التضامنية مع القدس أقامت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية البيرو بالتنسيق مع النادي العربي الفلسطيني في مقر النادي في مدينة سوركو وقفة تضامنية من أجل السلام في فلسطين ونصرة للقدس.

وأكد سفير دولة فلسطين لدى البيرو وليد المؤقت على موقف الحضور المساند والمتضامن مع فلسطين والرافض لإعلان الرئيس ترامب المعادي للشرعية الدولية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

كما شهدت العاصمة البرتغالية لشبونة وقفة تضامنية لأبناء الجالية الفلسطينية والجاليات العربية والإسلامية والمنظمات البرتغالية المتضامنة مع الشعب الفلسطيني رفضا لإعلان ترامب القدس عاصمة لكيان الاحتلال.

وأكد المشاركون في الوقفة أن الرئيس الأمريكي خالف بإعلانه جميع القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة وهدم أسس أي مبادرة سلام عادل للشعب الفلسطيني وشددوا على أن القدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.

وخرج آلاف الفلسطينيين وأبناء الجاليات العربية والألمان في مسيرة جماهيرية حاشدة في العاصمة برلين دعما للفلسطينيين وتنديدا بقرار ترامب باعتبار القدس عاصمة للاحتلال.

ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية واللافتات المنددة بالقرار الأمريكي ورددوا شعارات داعمة لفلسطين.

وفي إيطاليا نظمت الجالية الفلسطينية اعتصاما أمام السفارة الأمريكية في روما احتجاجاً على قرار ترامب رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بالقرار وتؤكد أن القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية.

يشار إلى أن الأراضي الفلسطينية المحتلة ودولاً عدة في العالم تشهد مظاهرات غاضبة نصرة للقدس واحتجاجاً على قرار ترامب الاعتراف بالمدينة المحتلة عاصمة لكيان الاحتلال.

أبو ردينة: السياسات الأميركية تجاه القدس خروج على الشرعية الدولية وتكريس للاحتلال

إلى ذلك أكد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن “السياسات الأميركية الحالية سواء ما يتعلق بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني أو نقل السفارة الأميركية إليها أو البت في قضايا الحل النهائي من طرف واحد تمثل خروجا على الشرعية الدولية وتكريسا للاحتلال وهو بالنسبة لنا أمر مرفوض وغير مقبول ومدان”.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا عن أبو ردينة قوله اليوم تعقيبا على تصريحات مسؤول أميركي حول حائط البراق: إن “الشعب الفلسطيني لن يقبل بأي تغيير على حدود القدس الشرقية المحتلة عام 1967” موضحا أن “هذا الموقف الأميركي يؤكد مرة أخرى أن الإدارة الأميركية الحالية أصبحت خارج عملية السلام بشكل كامل”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في الـ 6 من الشهر الجاري اعترافه بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي الغاصب في خطوة تمثل استخفافا بالقانون الدولى والقرارات الدولية.

وعقب الإعلان الأمريكي خرج آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة في مظاهرات تنديد بالقرار الذي لقي أيضا إدانات دولية واسعة.