تحضيرات مميزة لإطلاق أضخم عرس جماعي لأبطال الجيش

اللاذقية – سانا

تحولت الصالة المغلقة في مدينة الأسد الرياضية باللاذقية إلى خلية عمل وبروفات استعدادا للاحتفال غدا بالعرس الجماعي الخامس “عالحلوة والمرة” الذي تنظمه سيريتل ومؤسسة أمانة الشهيد ويضم ما يزيد على 1000 شاب وشابة من مختلف المحافظات.

وتشمل التحضيرات للعرس الجماعي الخامس القيام بالبروفات اللازمة للأوبريت الغنائي المخصص للافتتاحية والمتميز بفقراته المنوعة للوصول إلى حفل يليق بانتصارات أبطال الجيش العربي السوري.

وأكد نبال بشير مخرج الأوبريت في تصريح لـ سانا أن الفضاء الواسع الذي تتميز به الصالة هذا العام سيتيح هامشا أوسع للابداع والابتكار لافتا إلى أن العرض الذي يحمل عنوان “حكاية نصر” والذي كتبه الفنان كفاح الخوص خصيصا لهذه المناسبة يحمل في ثناياه رسائل عن بطولات الجيش السوري وتضحيات جنوده وفيه اسقاطات على حياة السوريين وصبرهم وتعلقهم بأرضهم وتراب وطنهم .

وأشار بشير إلى أن مشاهد الأوبريت مترابطة ويجسدها 12 فنانا وفنانة يشاركهم أكثر من 120 راقصا وراقصة من فرقة آرام للمسرح الراقص ومجموعة من الشباب في خلفيات المشهد.

الفنان علاء زلزلي الذي أتى من لبنان خصيصا للمشاركة في العرس أكد أن حماسه لتسجيل حضوره للمرة الأولى في فعالية تخص الجيش السوري نابع من انتمائه لسورية وقال “سأقدم أغنية “قلبا بساع الكل” المهداة لسورية بالإضافة لمجموعة أغنيات خاصة بي”.

الفنانان علي سكر وسوسن ميخائيل اعتبرا أن ارتفاع عدد العرسان الذين يحتفل بهم العرس دليل على تطور الفعالية عاما بعد عام ولا سيما أن الاستعدادات اللافتة من حيث الديكور والإضاءة والملابس والنص تثبت اهتمام المنظمين بتقديم أفضل ما لديهم ليخرج العرس كما يتوقعه الجميع.
بينما أعربت الفنانة دانة جبر التي تشارك في الفعالية للمرة الثانية عن سعادتها بالدور المسند لها.

العرسان بدورهم كانت لهم حصة من البروفات واعتبر كثير منهم أن العرس هو فرصة للقاء أبطال الجيش العربي السوري مع بعضهم البعض في جو يعمه الفرح الذي اشتقاته سورية بمختلف محافظاتها.

وأشار كل من بشار طرابلسي ومريم الكيزاوي من محافظة حمص إلى أنهما لم يتوقعا أن تكلل خطبتهما التي استمرت أربعة أشهر بعرس جماعي يعتبر الأكبر من نوعه ولفتا إلى أنهما تحمسا للفكرة بمجرد سماعهما بها نظرا للسمعة الحسنة التي وصلتهما من عرسان سابقين شاركوا بمثل هذه الفعالية.

بدورهما ثائر الأحمد وبشرى صبح اللذان قدما من مصياف في محافظة حماة لفتا إلى الترتيبات المتخذة لإخراج العرس وتنظيم مبيت المشاركين وسفرهم مؤكدين أن رحلتهما كانت سهلة ومريحة.

وأبدى ابراهيم القبيلي وخطيبته رشا حشيش من مدينة جبلة حماسهما الكبير للحفل الذي حلما أن يكونا جزءا منه وها هو الحلم يتحقق كما رغبا و”أكثر” على حد تعبيرهما ويندرج العرس الجماعي ضمن مبادرة “عالحلوة والمرة” وهي واحدة من ثماني مبادرات تنفذها سيريتل دعما لأسر الشهداء واستفاد من العرس الجماعي حتى الآن 1460 شابا وشابة من مختلف المحافظات.