تقرير إسرائيلي يكشف عن تلاقي مصالح كيان الاحتلال وتنظيم (داعش) الإرهابي في سورية

القدس المحتلة-سانا

أكد تقرير استخباري إسرائيلي عن تلاقي مصالح كيان الاحتلال مع تنظيم “داعش” الإرهابي في سورية في اثبات جديد للعلاقة التي تربط الكيان الصهيوني بالتنظيمات الإرهابية في سورية.

ولا تنحصر علاقة كيان الاحتلال مع تنظيم “داعش” الإرهابي وحسب بل تمتد إلى علاقة عضوية مع كل التنظيمات الإرهابية الأخرى في سورية وعلى رأسها تنظيم جبهة النصرة حيث وفر الحماية لإرهابييها ومدهم بمختلف أنواع الأسلحة وفتح مشافيه لمعالجة مصابيهم.

وادعى التقرير الصادر عن مركز مئير عميت للمعلومات الاستخباراتية التابع لوزارة الخارجية في كيان الاحتلال الاسرائيلي أن “الوجود الإيراني في سورية” سيجعل من كيان الاحتلال وداعش “حليفين” في محاولة للتعمية على حقيقة التحالف القائم بينه وبين الارهاب الذي ظهر علنا منذ بداية الأزمة في سورية كما أكدت الوقائع أن تنظيم داعش الإرهابي صناعة أمريكية إسرائيلية هدفها حماية كيان الاحتلال الإسرائيلي.

يذكر أن كيان الاحتلال الإسرائيلي اعترف مرارا بدعم التنظيمات الإرهابية التكفيرية في سورية كما قام أكثر من مرة بالتدخل المباشر لمؤازرة هجمات تنظيم جبهة النصرة الإرهابي المرتبط به على القرى والبلدات في ريف القنيطرة.

ونوه التقرير الذي نشرته صحيفة جيروزليم بوست الإسرائيلية بقدرات تنظيم “داعش” الإرهابي رغم تفككه في سورية قائلا “إن تنظيم داعش ما زال يحتفظ بقدرات قتالية عالية رغم تفككه وسيعود إلى نمط حرب العصابات وربما ينفذ هجمات كر وفر في سورية”.

وألحق الجيش العربي السوري خلال الفترة الماضية بالتعاون مع الحلفاء هزائم كبيرة بتنظيم “داعش” الإرهابي وسجل بداية نهاية هذا التنظيم الإرهابي بتحريره مدينة البوكمال في ريف دير الزور آخر المعاقل الرئيسية لتنظيم “داعش” الإرهابي في سورية.