ثائر الأطرش: التمسك بالثوابت الوطنية وتاريخ الأجداد المقاوم بمواجهة أعداءالوطن

السويداء-سانا

دعا المهندس ثائر الأطرش حفيد القائد العام للثورة السورية الكبرى المجاهد سلطان باشا الأطرش “أبناء سورية عامة وجبل العرب خاصة إلى التمسك بالثوابت الوطنية والتحاور والتشاور والتجاور بسلام ومحبة وعدم الانجرار إلى أتون الفتنة والتمسك بتاريخ الأجداد المقاوم في مواجهة أعداء الوطن”.

وأكد الأطرش في بيان صدر عنه اليوم من مضافة قائد الثورة السورية الكبرى في بلدة القريا أهمية تبني الشعار الذي رفعه سلطان باشا الأطرش “الدين لله والوطن للجميع” ونبذ الخصومة والعداوة طالما أن “العقيدة واحدة والدين واحد وكتاب الله واحد” مبينا أن الاختلاف العقائدي والديني والمذهبي في مجتمعنا تنوع حضاري يجب الحفاظ عليه وفيه غنى للوطن ولا يجوز أن يكون سبباً للتفرقة والتناحر.

وجاء في البيان أن “المسلمين الموحدين لم يعتدوا عبر تاريخهم على أحد ولم يقبلوا الاعتداء عليهم ولم يطأطئوا الرأس لظالم غاشم أو معتد جائر.. فحذار من الاعتداء عليهم فهم لن يسمحوا لأحد بذلك وسيصدون لكل اعتداء بقوة وحزم ” معتبرا أن “القول بحماية أجنبية للمسلمين الموحدين هو قول سفيه وأمر مرفوض والتسويق والدعوة له خيانة فهم لا يطلبون الحماية من أحد غريب ولاسيما من العدو التاريخي لهم ولأمتهم فهذه مسوءولية الدولة وهم مع دولتهم يتكلون على الله وعليها وعلى أنفسهم وقد ألفوا ذلك واعتادوه عبر تاريخهم لدرء كل خطر “.

ودعا الأطرش الأهالي في كل قرية وبلدة ومدينة إلى الوقوف بجميع أطيافهم السياسية والاجتماعية والدينية سداً منيعاً في وجه الإرهاب والتصدي لكل معتد خارجي والحفاظ على مؤسسات الدولة وحمايتها والضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه الاعتداء عليها لأنها ملك للشعب معتبرا أن “الدفاع عن أمتنا وسلامتنا ووجودنا وأعراضنا وأرزاقنا لا يمكن أن يعاب علينا” داعياً إلى التشبث بالأرض والبقاء بها وعدم هجرها والذود عنها ففيها عزتنا وكرامتنا.
وتوجه البيان إلى المسلمين الموحدين قائل” لقد تعودتم التضحيات من أجل سورية ووحدتها ومن أجل العروبة وقضيتها فلا تجركم المؤامرة إلى أتونها ولا تدعوا أحداً يجركم إليها فتاريخكم تاريخ مقاوم حيثما وجدتم في سورية ولبنان وفلسطين والأردن ولا تنزلقوا إلى ما يريده العدو لكم ومن يقف معه وارفعوا الراية الوطنية العروبية راية الوحدة والمواطنة والسلام فجبل العرب كان وسيبقى بوصلة التوجه العروبي لكل المسلمين الموحدين في العالم”.

ونوه البيان بصمود الجيش العربي السوري وتضحياته دفاعاً عن الأرض والعرض وبدعم أبناء جبل العرب له ووقوفهم إلى جانبه جبهة داخلية مشيرا إلى أن معركة مطار الثعلة خير مثال على ذلك داعياً الشباب المتخلفين عن الالتحاق بالخدمة العسكرية إلى “تلبية نداء دماء شهداء الوطن ليكونوا خير خلف لخير سلف والاقتداء بأجدادهم من رفاق سلطان باشا الأطرش الذين لم يتأخروا عن أداء الواجب الوطني وكانوا دوماً في طليعة المدافعين عن الوطن في كل معارك الشرف”.

وأكد البيان أن أبناء المحافظة وكما أحسنوا وفادة أخوتهم من بقية المناطق السورية الذين لجوءوا إليهم نتيجة الظروف الراهنة وفتحوا لهم بيوتهم سيحفظون لهم أمنهم فهم أهل وضيوف على المحافظة ينعمون بالأمن والسلام فيها .

من جهة أخرى أدان البيان المجزرة الإرهابية التي حصلت في قلب لوزة في جبل السماق بريف إدلب معتبراً إياها فعلاً إرهابياً مقصوداً لدفع الأهالي إلى ترك أرضهم وبلدهم و”ليست حادثاً فردياً كما أراد البعض أن يصوره” كما نوه بصمود الأهالي في قرية حضر الذين خبروا العدو الصهيوني وخططه ومشاريعه لفصل المسلمين الموحدين عن الوطن الأم داعياً إياهم إلى التشبث بأرضهم وهويتهم والدفاع عنها كعهدهم والأهل في الجولان العربي السوري الصامد.

غسان خيو-سهيل حاطوم