ظريف: قوى التدخل الخارجية تعلمت درسا في سورية والعراق

طشقند-سانا

أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن قوى التدخل الخارجية والبلدان الهادفة لزعزعة الاستقرار وتهديد أمن الآخرين من أجل تحقيق امنها الموهوم “تعلمت الدرس جيدا” عقب تدخلاتها في سورية والعراق واليمن.

وأوضح ظريف في كلمة له في المؤتمر الدولي للأمن والتنمية المستدامة في آسيا الوسطى الذي بدأ أعماله في مدينة سمرقند باوزبكستان اليوم: إن “موضوع الأمن شامل ومتبادل بحيث أن أمن أي بلد رهن بأمن بلد آخر وعصر الأمن الأحادي والأبراج العاجية ومحاولة فرض الأمن بالاعتماد على القوة العسكرية انتهى منذ أمد بعيد”.

وشدد ظريف على ضرورة الاعتماد على الشعوب والتعاون وتنسيق الجهود بين الدول للوصول إلى الأمن المستدام والجماعي لافتا إلى أن إيران ومنذ استقلال جمهوريات آسيا الوسطي كانت رائدة على الدوام في إقامة علاقات ودية مبنية على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والتعاون في اطار المؤسسات الاقليمية والمنظمات الدولية.

وأكد ظريف أن بلاده تعتبر على الدوام أن أمن واستقرار جيرانها من أمن إيران واستقرارها لافتا إلى ان التصدي للتهديدات المشتركة التي يمثلها الإرهاب التكفيري والتطرف وتهريب المخدرات والهجرة غير المشروعة يشكل اهم جوانب المشاركة الفاعلة والمؤءثرة لايران في تعزيز وترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة آسيا الوسطى.

وأشار ظريف إلى أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة حول “العالم ضد العنف والتطرف” الذي جاء بمبادرة من الرئيس الإيراني حسن روحاني في العام 2013 يمكن أن يشكل إطارا عالميا مناسبا للتعاون الشامل في منطقة آسيا الوسطى.

وأضاف إن ايران ومنذ العام 1974 تتابع مقترح نزع الاسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل من منطقة الشرق الأوسط إلا أنها لم تصل الى نتيجة بسبب سياسات الكيان الصهيوني العدوانية والتوسعية في امتلاك السلاح النووي والدعم الأميركي لهذا الكيان مشيرا الى ان ايران اثبتت عمليا عبر الاتفاق النووي والعمل بجميع تعهداتها في اطاره التزامها بمبدأ عدم الانتشار ونزع السلاح النووي.