صباغ خلال لقائه سفير جمهورية بيلاروس: نطمح إلى تعميق علاقات التعاون

دمشق-سانا

أشار رئيس مجلس الشعب حموده صباغ إلى أن سورية تتطلع إلى المزيد من التعاون والتنسيق في مختلف المجالات بين سورية وجمهورية بيلاروس.

وأكد رئيس مجلس الشعب خلال استقباله اليوم السفير المفوض وفوق العادة لجمهورية بيلاروس في سورية بانوماريف الكسندر ليونيدوفيتش أهمية التعاون بين البلدين والعمل على تعميق العلاقات بشكل اكبر بين مجلس الشعب السوري والبرلمان البيلاروسي.

ونوه صباغ بأن الشعب السوري يقدر عاليا المواقف المشرفة للأصدقاء في بيلاروس تجاه سورية التي واجهت حربا شرسة على مدى سبع سنوات وهي اليوم تنتصر على الإرهاب بفضل صمود شعبها وبسالة وتضحيات جيشها وحكمة قيادتها ومساعدة الاصدقاء والحلفاء معبرا عن امله بنجاح تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين.

من جانبه أكد سفير جمهورية بيلاروس أن بلاده مستمرة بتقديم الدعم لسورية في كل الأوقات والمجالات وقال “نحن وقفنا مع سورية في الأوقات العصيبة والآن نرى النصر قريبا لذلك نحن سندعم سورية في كل المجالات ليس السياسية فقط بل الاقتصادية وفي مرحلة إعادة الإعمار أيضا”.

وأشار ليونيدوفيتش إلى أن رئيس جمهورية بيلاروس وجه باستقبال عدد من اطفال سورية الذين تعرضوا لاصابات أو أضرار نفسية جراء الاعمال الإرهابية على مدى عامين في بيلاروس معتبرا أن كل طفل سوري يزور بيلاروس هو بمثابة سفير وعضو برلمان لسورية.

ولفت ليونيدوفيتش إلى أن العمل خلال العام القادم سيتركز على توطيد العلاقات البرلمانية بين البلدين ووضع خطة عمل وتعاون مشترك تضاف إلى التعاون السابق بين البلدين.

وقدم السفير البيلاروسي مقترحا حول اقامة طاولة حوار مشترك لتفعيل التعاون الاقتصادي من خلال رجال الاعمال والخبراء الاقتصاديين في برلماني البلدين لمناقشة المقدرات التي تملكها بيلاروس لتقديم الدعم لسورية في مرحلة اعادة الاعمار والمشاريع الصناعية والاقتصادية والزراعية التي يمكن طرحها على طاولة الحوار مبديا الاستعداد التام للمشاركة في هذه المرحلة.

من جانبه أشار الدكتور سمير الخطيب رئيس جمعية الصداقة السورية البيلاروسية إلى أن العمل مستمر لتطوير العلاقات بين مجلس الشعب السوري والبرلمان البيلاروسي حيث تم الاتفاق على جدول أعمال موسع خلال زيارة جمعية الصداقة الى السفارة البيلاروسية سواء كان في الجانب الاقتصادي أو الاجتماعي ونطمح إلى الوصول إلى أفضل العلاقات بين البرلمانين في البلدين.