لافروف: مكافحة الإرهاب في سورية تقترب من نهايتها ومؤتمر الحوار الوطني سيبدأ قريباً

موسكو-سانا

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن مكافحة الإرهاب في الأراضي السورية تقترب من نهايتها مبينا أن مؤتمر الحوار الوطني السوري سيبدأ قريبا لكن “لا موعد رسميا له حتى الآن”.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الموريتاني اسلكو ولد أحمد بزيد بيه في موسكو اليوم: إن “مكافحة الإرهاب في الأراضي السورية اقتربت من النهاية وهذا ما يجعل العملية السياسية بما يخص حل الأزمة في سورية أكثر حيوية”.

وتشارك روسيا الاتحادية منذ أيلول عام 2015 بالحرب على الإرهاب في سورية بناء على طلب من الجمهورية العربية السورية.

وأوضح لافروف أن المهمة الأساسية لمؤتمر الحوار الوطني السوري تتمثل في تشكيل الظروف الملائمة للحوار الشامل في سورية وفق قرار مجلس الأمن 2254 والتوصل إلى اتفاق على أساس الإجماع المشترك مبينا أن موعد إطلاق المؤتمر سيكون في الأفق القريب لكن حتى هذه اللحظة لا يوجد موعد رسمي ويجري حاليا الاتفاق على جدول أعمال المؤتمر ومدته وتنظيمه.

وأشار لافروف إلى أن الاتصالات بشأن عقد المؤتمر متواصلة مع الحكومة السورية والدول الضامنة لوقف الأعمال القتالية و”المعارضة” في داخل سورية وخارجها موضحا أن “رد الفعل إيجابي للغاية”.

ودعا لافروف “المعارضة” المقيمة خارج سورية للسعي نحو حل الأزمة وتغليب مصلحة البلاد على مصالحهم الشخصية لافتا إلى أن هذه “المعارضة” تلقت دعم الدول الاجنبية واستخدمت من قبلهم للعمل ضد الحكومة السورية.

وأعرب لافروف عن اعتقاده أن هذا المؤتمر سيفعل أيضا دور الامم المتحدة موضحا أن موسكو على تواصل مستمر مع المبعوث الدولي الخاص إلى سورية وكذلك مع الدول الغربية والإقليمية بما فيها الولايات المتحدة الامريكية لاطلاعهم على جميع الخطوات التي تتخذ والأمور التي يجب مناقشتها للوصول إلى أكبر فعالية من المؤتمر.

ولفت لافروف إلى أن التنسيق لا يزال قائما على الأرض بين القوات الجوية الروسية و”التحالف” الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي في سورية.

وكان رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى اجتماع أستانا 7 الدكتور بشار الجعفري أكد في ختام الاجتماع أن مؤتمر الحوار الوطني السوري هو نتيجة الحوارات والتنسيق المستمر والدائم بين سورية وروسيا لافتا إلى استعداد سورية للمشاركة فيه.

من جهته أكد وزير الخارجية الموريتاني إسلكو أن الحوار هو الحل الوحيد لحل الأزمة في سورية معربا عن تقدير بلاده للجهود التي تبذلها الدبلوماسية الروسية في محادثات جنيف وأستانا.