خطوة جديدة نحو التطبيع بين مشيخات الخليج وكيان الاحتلال الإسرائيلي

نيويورك-سانا

شارك رئيس جهاز الاستخبارات السعودي الأسبق تركي الفيصل في مؤتمر نظمه منتدى السياسة الإسرائيلي في مدينة نيويورك الامريكية إلى جانب مسؤول وضباط سابقين في كيان الاحتلال الإسرائيلي في خطوة جديدة تؤكد خطوات التطبيع والعلاقات المتنامية بين ممالك ومشيخات الخليج وفي مقدمتها النظام السعودي مع كيان الاحتلال الإسرائيلي.

وكان وزير الاتصالات في حكومة كيان الاحتلال المدعو “أيوب قرا” أقر قبل أيام بأن “هناك عددا كبيرا من الدول العربية تربطها علاقات بإسرائيل بشكل أو بآخر تشمل السعودية ودول الخليج وشمال افريقيا وتشترك مع إسرائيل في الموقف من إيران” مبينا ان أغلب أنظمة الخليج “مهيأة لعلاقات دبلوماسية مكشوفة”.

وذكرت شبكة فوكس نيوز الأمريكية ان الفيصل شارك في مؤتمر حول “أمن الشرق الأوسط وعلاقات إسرائيل بمحيطها” إلى جانب رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي الأسبق أفرايم هليفي وعدد من الضباط الإسرائيليين السابقين.

وأكد الفيصل في كلمة له في المؤتمر الذي عقد هذا الأسبوع في كنيس يهودي في نيويورك تأييد نظامه ودعمه لمواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران.

وتمنى الفيصل في كلمته ألا تكون زيارته الأولى إلى الكنيس هي الزيارة الأخيرة.

وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو كشف في أيلول الماضي عن تعاون على مختلف المستويات مع دول عربية لا توجد بينها وبين كيانه “اتفاقات سلام” لافتا إلى إجراء هذه الاتصالات “بصورة غير معلنة وأوسع نطاقا من تلك التي جرت في السابق” فيما كشفت وسائل إعلام إسرائيلية ومسؤولون من كيان الاحتلال ان ولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان زار على رأس وفد سعودي “إسرائيل” سرا مطلع أيلول الماضي.