وحدات الجيش تحبط هجوما إرهابيا بعربة مفخخة لـ (داعش) في حويجة صكر.. وفرار مجموعات جديدة من إرهابيي التنظيم بريف دير الزور

دير الزور-سانا

أحبطت وحدات من الجيش العربي السوري هجوما إرهابيا بعربة مفخخة على إحدى النقاط العسكرية في حويجة صكر وألحقت خسائر كبيرة بتنظيم “داعش” الإرهابي في مناطق متفرقة من مدينة دير الزور وريفها.

وأفاد مراسل سانا في دير الزور بأن وحدات من الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع ارهابيي تنظيم “داعش” في منطقة حويجة صكر جنوب شرق مدينة دير الزور أسفرت عن مقتل عدد من الارهابيين وتدمير عربة مفخخة قبل وصولها الى إحدى النقاط العسكرية والاستيلاء على عربة مفخخة أخرى.

وأشار المراسل الى ان عمليات الجيش تزامنت مع صليات صاروخية وغارات مركزة لسلاح الجو على تحصينات ومحاور تحرك ارهابيي التنظيم في حطلة والحسينية وحويجة صكر وأحياء الحويقة وكنامات وخسارات والرشدية والعرضي والعرفي أسفرت عن القضاء على عدد من ارهابيي التنظيم وتدمير تحصيناتهم.

وعبرت وحدات من الجيش العربي السوري في ال18 من الشهر الجاري إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات على جسور عائمة ومنذ ذلك الحين نفذت عمليات واسعة أحكمت خلالها السيطرة على مساحات واسعة بعد تكبيد إرهابيي “داعش” خسائر فادحة بالأفراد والعتاد.

إلى ذلك وفي مؤشر آخر على الانهيارات التي تجتاح بنية تنظيم داعش الإرهابي بفعل الخسائر الكبيرة التي تكبدها نتيجة عمليات الجيش والقوات الرديفة تجددت محاولات ارهابيي التنظيم التكفيري الابقاء على فرض سيطرتهم في مناطق انتشارهم عبر تنفيذ الاعدامات بحق الأهالي لترهيبهم حيث أقدم التنظيم التكفيري على إعدام 3 من أهالي بلدة حسرات في ريف البوكمال وقرية الصعوة في ريف دير الزور الشمالي الغربي.

وفي سياق متصل استمرت عملية هروب متزعمين بارزين من التنظيم التكفيري حيث كشفت مصادر أهلية عن هروب عدد من إرهابيي “داعش” من بينهم “مضر الرشيد” الملقب “ابو نزار طيبة” أحد أخطر المتزعمين الأمنيين في التنظيم بمدينة الميادين.

وأحكمت وحدات من الجيش السبت الماضي سيطرتها على كامل الريف الممتد بين محافظتي دير الزور والرقة على الضفة الجنوبية لنهر الفرات وذلك بعد معارك عنيفة أسفرت عن مقتل المئات من إرهابيي “داعش” وتدمير 19 مقر قيادة و17 مفخخة و13 دبابة و7 عربات مدرعة و269 سيارة مختلفة و6 مستودعات ذخيرة وعتاد و4 مدافع ميدانية.