عبد اللهيان: الدولارات الأمريكية وبراميل النفط فشلت في إنقاذ الإرهابيين

طهران-سانا

هنأ حسين أمير عبد اللهيان المساعد الخاص لرئيس مجلس الشوري الإسلامي الإيراني للشؤون الدولية سورية شعبا وجيشا وقيادة بالانتصار الذي تحقق بفك حصار إرهابيي “داعش” لمدينة دير الزور.

وأشار عبد اللهيان في تغريدة على موقع تويتر اليوم إلى أن هذا الإنجاز جاء رغم الدعم الذي تلقته التنظيمات الإرهابية في دير الزور من داعميها في الولايات المتحدة وممالك الخليج وقال: إن “الدولارات الأمريكية وعائدات براميل النفط لم تفلح في إنقاذ الإرهابيين”.

وكان الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة كسر يوم الثلاثاء الماضي حصار إرهابيي “داعش” عن مدينة دير الزور الذى استمر نحو 3 سنوات.

خوشرو: التفرد والغطرسة في العلاقات الدولية يؤديان إلى تصعيد الإرهاب والتطرف

من جهته أكد مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة غلام علي خوشرو أن التفرد والغطرسة في العلاقات الدولية يؤديان إلى تصعيد الإرهاب والتطرف وانعدام الأمن والاستقرار.

ودعا خوشرو في كلمة ألقاها أمس خلال اجتماع في الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى الاستفادة من “النماذج الناجحة للدبلوماسية” مثل الاتفاق الذي توصلت اليه إيران ومجموعة خمسة زائد واحد حول الملف النووي الإيراني وجعلها مثالا في العلاقات الدولية والابتعاد عن “دق طبول الحرب والاستهزاء بالمجتمع العالمي”.

وقال خوشرو: إن “المتحدثين بلغة الحظر والتهديد بدلا من الدبلوماسية والحوار يعملون على تقوية ثقافة الهيمنة والتطرف ويجففون منابع ثقافة السلام والتعايش” مذكرا بأن تأسيس منظمة الأمم المتحدة كان “لإنقاذ البشرية من الحرب ولهذا فان مسؤوليتها بارزة جدا في مواجهة التطرف والرقي بثقافة السلام”.

وشدد خوشرو على وجوب التصدي الجماعي لثقافة التفرد والتطرف والتحالفات الكاذبة محملا عددا من الدول مسؤولية جرائم الإرهابيين في سورية بسبب سياساتهم التدميرية وايديولوجياتهم المتطرفة ودعمهم المادي واللوجيستي الذي أدى إلى تنامي المجموعات الإرهابية.

واعتبر مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة أن ما يجري في فلسطين المحتلة واليمن يشكلان مثالا لحالات فشل الجهود الجماعية للدول لإيجاد عالم ينعم بالسلام.