دعما للعملية الإنتاجية.. تغذية المدينة الصناعية بالشيخ نجار ومنطقة العرقوب في حلب بالكهرباء لمدة 12 ساعة يومياً

حلب-سانا

بدأت الشركة العامة للكهرباء بحلب اعتبارا من اليوم بتغذية المدينة الصناعية بالشيخ نجار ومنطقة العرقوب الصناعية بالتيار الكهربائي لمدة 12 ساعة يوميا وذلك في إطار تلبية احتياجات الصناعيين وتأمين الكهرباء للمعامل المنتجة.

وبين المدير العام للمدينة الصناعية بالشيخ نجار المهندس حازم عجان في تصريح لمراسل سانا أن عدد المنشآت الصناعية المنتجة في المدينة الصناعية حاليا وصل إلى 400 منشأة لمختلف أنواع الصناعات وسيستفيد من التغذية الكهربائية حاليا 110 منشآت.

وأوضح عجان أن توفير التيار الكهربائي للمنشآت الصناعية هو خطوة مهمة على صعيد تقديم الدعم اللازم للصناعيين وتخفيف الأعباء عنهم وتخفيض كلف الإنتاج مقارنة مع استخدام المشتقات النفطية في العملية الإنتاجية وبالتالي تمكينهم من المنافسة داخليا وخارجيا.

وحول الخطوات والمشاريع المستقبلية لدعم العملية الإنتاجية نوه مدير المدينة الصناعية بانه بوشر ب 50 مشروعا ضمن الخطتين الاستثمارية والاسعافية لهذا العام لتحسين بيئة العمل والإنتاج في المدينة الصناعية وتوفير كل مستلزمات الصناعيين وإصلاح ما دمرته يد الإرهاب وقد تم الانتهاء من 15 مشروعا منها ويستمر العمل بوتائر عالية لاستكمال باقي المشاريع ووضعها في خدمة الصناعيين.

من جانبه اشار محمد عمر صالح مدير كهرباء حلب إلى أنه بعد انجاز خط كهرباء 230 ك ف ووضعه في الخدمة مؤءخراً فقد تم تأمين احتياجات المدينة الصناعية بالشيخ نجار ومنطقة العرقوب الصناعية بتوفير الكهرباء لهما لمدة 12 ساعة يوميا وذلك في إطار الدعم الحكومي للقطاع الصناعي في حلب وحرصا على توفير كل ما يلزم للصناعيين ليواصلوا العمل والإنتاج لافتا إلى أن الشركة أنجزت الدراسات اللازمة لتغذية المناطق الصناعية في كل من الكلاسة والراموسة والليرمون وإصلاح ما دمره الإرهاب فيها والذي طال كل مكونات الشبكة الكهربائية في هذه المناطق.

بدوره أشار الصناعي محمد صباغ رئيس اللجنة الصناعية في منطقة العرقوب إلى أن منشاة العرقوب تضم أكثر من 1000 منشأة صناعية وحرفية وتتركز فيها الصناعات والحرف الهندسية والكيميائية والنسيجية كما تعد الحاضنة لعدد كبير من الصناعيين والحرفيين الذين تضررت منشآتهم جراء الإرهاب في باقي المناطق موضحا أن تغذية هذه المنطقة الصناعية لمدة 12 ساعة هي خطوة مهمة على صعيد دعم العملية الإنتاجية فيها من شأنها تشجيع الصناعيين على استمرار العمل وزيادة عدد المنشآت العاملة فيها.