السوريون يوثقون من أرض معرض دمشق الدولي عودة الحياة بكل ألقها إلى سورية

دمشق-سانا

وسط أجواء احتفالية يتابع زوار معرض دمشق الدولي النشاطات الترفيهية المرافقة لفعاليات المعرض والتقاط الصور التذكارية التي توثق لحظات يصفها السوريون جميعا بأنها مميزة وتظهر عودة الحياة بكل ألقها إلى سورية.

ويبدأ زوار المعرض منذ لحظة دخولهم إلى أرض مدينة المعارض التقاط عشرات الصور على طريقة “السيلفي” وتصوير الفيديوهات لمشاركتها مع الأهل والأصدقاء أو الاحتفاظ بها لتكون شاهدا على زيارتهم لمعرض دمشق الدولي في دورته الحالية.

وتشير الصيدلانية ميسون إلى أنها تلتقط الصور لشدة سعادتها وللتأكيد أن الحرب انتهت ولدعوة أصدقائها وتشجيعهم للقدوم إلى المعرض ومشاهدة الفرحة على وجوه كل السوريين الموجودين بينما تقول زميلتها غنى “من سمع ليس كمن رأى ومن هنا تنبع أهمية التقاط الصور لتخليد اللحظة” مبينة أنها تشارك الصور الملتقطة مع أصدقائها عبر الانترنت المجاني المتوافر في أرجاء المعرض.

وتدعو غنى أصدقاءها للقدوم للمعرض والتقاط الصور التي ستبقى ذكرى حتى السنة القادمة موعد الدورة الجديدة لمعرض دمشق الدولي أما رنا فتؤكد أن سورية ستبقى قوية وأن المعرض يظهر صورة سورية للعالم أجمع.

لور الأحمد مشاركة في جناح وزارة الصحة تبين أن التقاط الصور شيء جميل مشيرة إلى أن الصورة بالقرب من أعلام الدول المشاركة لها خصوصية ورمزية كبيرة لأنها تظهر حجم المشاركة الموجودة.

عادت أيام زمان لسورية ما يبدأ به أحمد حديثه قبل أن يؤكد أنه أحضر أطفاله لزيارة جميع الأجنحة والترفيه عنهم من خلال الألعاب والنشاطات المخصصة للأطفال بينما يؤكد سمير أن عودة معرض دمشق الدولي يشكل “ظاهرة وطقسا اجتماعيا لدى كل السوريين بأجوائه الممتعة”.

زياد من محافظة السويداء يرى أن عودة المعرض بهذا الزخم والأجواء الجميلة تؤكد أن سورية أم الحضارات وتظهر الروح الحلوة لدى الشعب السوري وحبه للفرح معبرا عن أمنياته بأن يعم هذا الفرح على كل أرجاء سورية بعد الانتصار النهائي على الإرهاب.