طائرات (التحالف الدولي) تقصف مبنى المشفى الوطني في الرقة بالقنابل الفوسفورية

الرقة-سانا

أكدت نائب مدير فرع الهلال الأحمر العربي السوري في الرقة دينا الأسعد أن طائرات “التحالف الدولي” قصفت ليلة الخميس الماضية بالقنابل الفوسفورية مبنى المشفى الوطني في مدينة الرقة.

وأفادت الأسعد التي تعيش حاليا في مدينة الرقة في تصريحات لها بان “المشفى تعرض ايضا لقصف بأكثر من 20 قذيفة استهدفت مولدات الكهرباء وسيارات المشفى وأقساما داخله” مشيرة إلى أن المشفى “يقدم خدماته لأكثر من 100 ألف شخص في المدينة” مبينة أن تنظيم “داعش” الإرهابي له مشاف ومراكز طبية خاصة به ولا وجود لإرهابييه في المشفى.

واستخدم “التحالف الدولي” قنابل الفوسفور الابيض المحرمة دوليا خلال عدوان نفذه في التاسع من حزيران الماضي على الاطراف الغربية لمدينة
الرقة والمنطقة الفاصلة بين حيي المشلب والصناعة اضافة الى حي السباهي ما تسبب باستشهاد 17 مدنيا.

وقالت الأسعد إن ما تشهده مدينة الرقة “ليس تحريرا بل تدمير” مضيفة “لم تبق مدرسة أو مسجد أو مخبز حتى المباني الحكومية تم تدميرها بشكل كامل وآبار المياه التي يتزود منها المدنيون بعد قطع خط المياه الرئيسي الذي يغذي المدينة من نهر الفرات تعرضت للقصف ولم يبق سوى مخبزين فيها بعد تعرض بقية الأفران للقصف”.

وناشدت نائب مدير فرع الهلال الأحمر العربي السوري في الرقة المنظمات الدولية والأمم المتحدة “التدخل” لوقف استهداف “التحالف الدولي” ومجموعات “قسد” المرافق العامة والبنية التحتية للمدينة.

من جهته أكد مدير فرع الهلال الأحمر العربي السوري في الرقة الدكتور فواز العساف أن “التحالف الدولي” ومجموعات “قسد” تتبع “سياسة الأرض
المحروقة” مشيرا إلى “تدمير أكثر من 65 منشأة حكومية أهمها معمل السكر الذي يعد أكبر منشأة اقتصادية في المحافظة”.

ولفت إلى أن “القصف طال المدارس والأفران والمصارف والأسواق التي أصبحت خالية من البضائع والمتسوقين الذين تستهدفهم القذائف العشوائية”.

وقصف طيران “التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة بزعم محاربة تنظيم داعش الإرهابي الليلة ما قبل الماضية عدة مناطق سكنية في مدينة الرقة ما تسبب باستشهاد 7 أطفال وامرأة من أسرة واحدة واصابة عدد آخر بجروح متفاوتة ووقوع اضرار مادية بمنازل الأهالي وممتلكاتهم.

ونفذ طيران “التحالف الدولي” قبل يومين 44 غارة على مدينة الرقة استهدفت الابنية السكنية في حيي جامع الامام النوري والثكنة وحارة البدو أسفرت أيضا عن سقوط شهداء وجرحى بين الأهالي.

وتزعم واشنطن التي شكلت “التحالف الدولي” بشكل غير شرعي ومن دون موافقة مجلس الأمن منذ اب 2014 بأنها تحارب الارهاب في سورية في حين تؤكد الوقائع أنها تعتدى على البنية التحتية لتدميرها وترتكب المجازر بحق المدنيين.