مجزرة جديدة لطيران (التحالف الأميركي) ضحيتها 7 أطفال وامرأة من أسرة واحدة في الرقة والتحالف يقر مجدداً بسقوط ضحايا مدنيين

الرقة-واشنطن-سانا

ارتكب طيران “التحالف الأمريكي” مجزرة جديدة راح ضحيتها 8 شهداء هم امرأة و7 أطفال وعدد من الجرحى في مدينة الرقة.

وأفادت مصادر أهلية لـ سانا بأن طيران “التحالف” الذي تقوده الولايات المتحدة بزعم محاربة تنظيم “داعش” الارهابي “قصف الليلة الماضية عدة مناطق سكنية في مدينة الرقة ما تسبب باستشهاد 7 أطفال وامرأة من أسرة واحدة واصابة عدد آخر بجروح متفاوتة ووقوع اضرار مادية بمنازل الأهالي وممتلكاتهم”.

ولفتت المصادر إلى أن طيران “التحالف” نفذ 44 غارة خلال الـ 48 ساعة الماضية على مدينة الرقة استهدفت الأبنية السكنية في حيي جامع الإمام النوري والثكنة وحارة البدو أسفرت أيضا عن وقوع شهداء وجرحى بين الأهالي.

واستخدم “التحالف” المزعوم قنابل الفوسفور الأبيض المحرمة دوليا خلال عدوان نفذه في التاسع من حزيران الماضي على الاطراف الغربية لمدينة الرقة والمنطقة الفاصلة بين حيي المشلب والصناعة اضافة الى حي السباهي ما تسبب باستشهاد 17 مدنيا.

وتزعم واشنطن التي شكلت “التحالف” بشكل غير شرعي ومن دون موافقة مجلس الأمن منذ آب 2014 بأنها تحارب الإرهاب في سورية في حين تؤكد الوقائع أنها تعتدى على البنية التحتية لتدميرها وترتكب المجازر بحق المدنيين.

التحالف يقر مجدداً بسقوط ضحايا مدنيين جراء غارات مزعومة على “داعش” في سورية والعراق

وأقر تحالف واشنطن المزعوم ضد تنظيم “داعش” الإرهابي مجددا اليوم بأن الغارات التي ينفذها في سورية والعراق تؤدي إلى سقوط ضحايا في صفوف المدنيين.

ونقلت وسائل إعلام عن القيادة المركزية لعمليات قوات تحالف واشنطن قولها في بيان اليوم إن “21 مدنيا على الأقل قتلوا جراء غارات “التحالف” في سورية والعراق خلال حزيران الماضي لتبلغ الحصيلة منذ بداية حملة التحالف 624 قتيلا مدنيا”.

ويؤكد مراقبون أن مزاعم تحالف واشنطن حول عدد الضحايا المدنيين لغاراته بعيدة عن الواقع وأن عددهم يفوق بكثير ما يعترف به “التحالف” حيث وثقت جماعة ايروورز للمراقبة مؤخرا مقتل 2358 مدنيا على الأقل في ضربات جوية لـ “التحالف”.

وتقود الولايات المتحدة منذ آب عام 2014 تحالفا مزعوما تشكل بدعوى مقاتلة تنظيم “داعش” الارهابى في العراق وسورية ارتكب خلالها طيرانه العديد من المجازر بحق السوريين في منبج والغندورة وطوخان الكبرى ودابق بريف حلب الشمالى والبوكمال بريف دير الزور الشرقى وعدة مناطق في الرقة وريفها .