يوم ترويجي لمعرض دمشق الدولي في موسكو بحضور مجموعة من رجال الأعمال الروس

موسكو-سانا

دعت السفارة السورية في موسكو رجال الأعمال وممثلي الشركات الروسية المتخصصة بالاستثمار والأجنبية العاملة في روسيا للمشاركة في الدورة التاسعة والخمسين لمعرض دمشق الدولي وذلك خلال لقاء عقدته اليوم في مبنى السفارة أطلعت فيه الحاضرين على تظاهرة المعرض الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وقال سفير سورية في موسكو الدكتور رياض حداد أمام حشد كبير من رجال الأعمال وممثلي الشركات الروسية العاملة في مختلف المجالات الاقتصادية والصناعية والزراعية والإنشائية والثقافية إن “معرض دمشق الدولي سيعاود انطلاقته كمنبر دولي اقتصادي سياحي وثقافي ليعلن للعالم أجمع عن بدء التعافي وعودة عجلة الاقتصاد السوري للدوران مجددا” مشيرا إلى أن هناك فرصا مهمة للاستثمار في سورية ودورا كبيرا منتظرا لرجال أعمال وشركات الدول الصديقة وفي مقدمتها روسيا صاحبة الأولوية في إعادة الإعمار والبناء والاستثمار في مختلف المجالات وهذا ما أعلنته الحكومة السورية في أكثر من مناسبة.

وحث السفير حداد رجال الأعمال في روسيا على اغتنام هذه الفرصة الكبيرة ليكونوا أول المبادرين للمشاركة في معرض دمشق الدولي لأن موسكو كانت أول من وقف إلى جانب سورية في حربها ضد الإرهاب.

وقدم المسؤول في السفارة عن الملف الاقتصادي وسام عجيب لمحة مفصلة عن إجراءات المشاركة في المعرض سواء من خلال حجز أجنحة لعرض المنتجات أو من خلال زيارة المعرض للاطلاع على الأجنحة المختلفة فيه والتعرف على الشركات المشاركة فيه والبحث عن شركاء للعمل لاحقا في سورية.

ولفت عجيب إلى أن أكثر من ثلاثين دولة عربية وأجنبية تشارك في هذه التظاهرة الاقتصادية بالإضافة إلى مشاركة الدولة السورية بكل وزاراتها في مختلف القطاعات الصناعية والزراعية والكيميائية والجيولوجية والثروة المعدنية والمائية وفي قطاعات الطاقة والإنشاء والسياحة والثقافة والمسرح.

وفي إطار الإجابة عن تساؤلات المشاركين في اللقاء أكد السفير حداد وعجيب انتهاء الاستعدادات لتسليم الأجنحة لطالبيها واتخاذ الحكومة السورية مجموعة من القرارات والإجراءات المحفزة للمشاركة بالمعرض والسماح للمشاركين من الدول الصديقة والأجنبية بوضع معروضاتهم بالاستهلاك المحلي مباشرة خلال أيام المعرض علماً بأن المعروضات التي يرغب أصحابها ببيعها مشمولة بالإعفاءات من الرسوم والضرائب المماثلة.

وأوضح أن الحكومة السورية تتخذ كل التدابير الخاصة بالمشاركين في معرض دمشق الدولي من حيث إقامتهم في الفنادق المختلفة بدمشق ومن جهة تنقلاتهم ضمن دمشق وإلى المعرض ومنه وهي تسعى لتنظيم لقاءات لهم مع الشركات الأجنبية وخاصة الروسية منها للتعرف على آليات التمويل والاستثمار في سورية إذ إن المعرض هو البقعة التي تختصر جميع الفعاليات الاقتصادية والمالية للشركات الأجنبية على الأرض السورية.

وأشار عجيب إلى أن أجنحة الوزارات والمؤسسات السورية المشاركة في المعرض ستضم ستاندات تبين أهم المشاريع المنجزة وماكيتات ومجسمات ونماذج عن بعض المشاريع الحيوية والمهمة في إعمار البنى التحتية للاقتصاد السوري موضحا أن هذه الجهات قامت بتسمية منسقيها الدائمين مع إدارة المعرض وبتشكيل فرق عمل مختصة مهمتها عقد اجتماعات تنسيقية وتشاورية ودراسة كل المقترحات للوصول إلى أفضل أداء يؤمن سهولة ومرونة التواصل مع المشاركين والزائرين للمعرض.

وفي مقابلات مع مراسل سانا في موسكو أكد ممثل اتحاد رجال الأعمال في المنطقة الأورواسية فلاديمير فرانكوف إن لقاء رجال الأعمال الروس مع شركائهم السوريين في المعرض يعتبر خطوة مهمة نحو الأمام وضرورية لتعزيز الجهود من أجل إعادة إنعاش الاقتصاد المحلي في سورية مشيرا إلى أنه يمثل مجلس اتحاد الشركات الاستثمارية العاملة في مجال تأمين الظروف للراغبين من رجال الأعمال بالعمل في المجالات الاقتصادية والتجارية والدراسات الإنشائية وفي التعاون معها أثناء التنفيذ.

وأشار إلى أهمية استئناف معرض دمشق الدولي وقال إن “سورية تحررت من الإرهاب عمليا ولا بد من إعادة إعمارها لذلك من الضروري تكاتف قدرات وإمكانيات كل القوى التقدمية من أجل هذا الغرض”.

وفي مقابلة مماثلة قال ممثل غرفة التجارة والصناعة الروسية في سورية سعيد بدوي إن “الحاضرين يمثلون مجموعة كبيرة ومهمة من رجال الأعمال وممثلي الشركات الروسية ولديهم رغبة كبيرة في المشاركة بإعادة إعمار سورية واقتصاد الشعب السوري الشقيق”.

وأضاف بدوي أن لدى غرفة التجارة والصناعة الروسية سجلات رسمية ل54 ألف شركة روسية بعضها أشار في مواقعه الإلكترونية إلى معرض دمشق الدولي وبعضها الآخر قدم تقييمات إيجابية للمشاركة فيه وهي تعمل على استكمال إجراءات المشاركة للذهاب إلى دمشق.

ومن المقرر إقامة فعاليات معرض دمشق الدولي في دورته التاسعة والخمسين على أرض مدينة المعارض في الفترة من ال17 ولغاية ال26 من آب 2017 بعد توقف دام خمس سنوات بسبب ظروف الأزمة والحرب العدوانية الإرهابية التي تتعرض لها سورية.