خمسة آلاف رياضي في سورية يمارسون اليوغا

دمشق-سانا

أدخلت رياضة اليوغا إلى سورية في عام 2003 وانتشرت في معظم المحافظات عبر مراكز تدريبية ويمارسها نحو خمسة آلاف رياضي.

واليوغا مفردة مشتقة من اللغة السنسكريتية وتعني الانضمام أو الاتحاد وترمز إلى وحدة الجسد والشعور وتعتمد على تمارين بدنية وعقلية وروحية وتهدف لنشر ثقافة التعاون ونبذ العنف.

رئيس اللجنة العليا لليوغا في سورية مازن عيسى أكد لنشرة سانا الرياضية أن اللجنة نظمت الكثير من الفعاليات الخاصة بهذه اللعبة هذا العام ابرزها المهرجان الذي أقيم في مدينة حلب أواخر الشهر الماضي ضمن فعاليات الاحتفال بيوم السلام العالمي تحت عنوان اليوم العالمي لليوغا من أجل السلام حيث شارك في هذا المهرجان 250 لاعباً ولاعبة من كل الأعمار بدءاً من الأطفال وانتهاء بكبار السن إضافة إلى مهرجان مماثل في صالة
الجلاء بدمشق.

وأوضح عيسى أن هذه المهرجانات تبعث رسالة صادقة وحقيقية من سورية إلى العالم أجمع أن وطننا مهد السلام والإنسانية ونهجه تحقيق الأمان ونبذ العنف مشيراً إلى أن اليوغا تتجلى في الجانبين الفيزيولوجي والنفسي فهي تمنع الأمراض وتحافظ على الصحة وتعززها.

وتابع عيسى أن اللجنة تسعى بكل طاقاتها لتطوير هذه الرياضة ونشرها في جميع المراكز التدريبية وتأطيرها بمؤسسة أكبر ليصار إلى الاهتمام بهذه الرياضة أكثر لما لها من فوائد مبيناً أن اللجنة تقوم بإرسال خمسة مدربين سنويا الى جامعة اليوغا الهندية للخضوع لدورات تدريبية ونهل كل جديد ليستطيعوا إفادة المنتسبين للمراكز بكل تطورات هذه الرياضة.

ولفت عيسى إلى أن ممارسة اليوغا تتم بطرق متنوعة في أرجاء العالم كما أنها تزداد شعبية حيث اعتمدت الأمم المتحدة في الـ 11 من كانون الأول عام 2014 الحادي والعشرين من حزيران يوما عالميا لليوغا بغية إذكاء الوعي العالمي بالفوائد الكثيرة لليوغا التي تتلخص بأنها تسهم في تحقيق التوازن بين العقل والجسد والتنمية المستدامة والسير قدما نحو أنماط معيشية متوائمة مع الطبيعة.

يشار إلى أن اليوغا علم قديم يمارس منذ آلاف السنين وقد أسسه الحكيم الهندي شيفا ولا يزال يتطور حتى يومنا.