المركز البرازيلي للسلام: أمريكا تخترع الأكاذيب ضد سورية

برازيليا-سانا

أدان المركز البرازيلي للتضامن مع الشعوب والنضال من أجل السلام “سيبراباز” بشدة السياسات الإمبريالية العدوانية والتدخل في شؤون الدول الأخرى معربا في هذا الصدد عن رفضه للتهديدات الأمريكية ضد سورية وشعبها.

وأكد المركز في بيان له أن التدخل في شؤون سورية انتهاك واضح للقانون الدولي ولسيادتها مشيرا إلى أن التحالف العدواني الذي تقوده أمريكا ورعايتها للتنظيمات الإرهابية “يكشف عن غياب الضمير لدى الامبريالية الأمريكية وحلفائها الذين يخترعون الأكاذيب ضد الحكومة السورية دون أي دليل”.

وأوضح البيان أن المزاعم الأمريكية الأخيرة بالتخطيط لهجوم كيميائي في سورية هي محاولة لتبرير شن هجوم جديد عليها مذكرا بما فعلته الولايات المتحدة في العديد من البلدان كالعراق في عام 2003 دون اي دليل على الذرائع التي ساقتها حينها.

وعبر البيان عن التضامن الثابت مع الشعب العربي السوري في مقاومته ودفاعه عن حقه في تقرير مستقبله بعيدا عن التدخل الاجنبي مطالبا “بوضع حد للتهديدات الامبريالية الامريكية والغربية والاقليمية ضد سورية”.