المهندس الهلال: القطاع الحرفي أساسي في مرحلة إعادة الإعمار التي بدأت في سورية (محدّث)

دمشق-سانا

أكد الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي المهندس هلال الهلال أن انعقاد المؤتمرات النقابية في هذه المرحلة هو عمل وطني بامتياز داعيا إلى أن تكون المؤتمرات بمستوى أعلى من المسؤولية والعمل الجاد.

وقال المهندس الهلال في كلمة له خلال انعقاد المؤتمر العام للحرفيين بدورته الثانية عشرة في مجمع صحارى بريف دمشق: إن القطاع الحرفي أساسي في مرحلة إعادة الإعمار التي بدأت في سورية والتي ستمضي قدما باتجاه بلد سيفخر به كل عربي وإنسان شريف مؤمن بقضاياه العادلة محب للسلام ومعاد للهيمنة والصهيونية والاستغلال.

واشار المهندس الهلال إلى أن عقد المؤتمرات في حد ذاته يمثل ركنا من أركان المواجهة فهو دليل على استمرار الحياة ويؤكد قدرة الشعب على التكامل وتجميع كل الطاقات في مواجهة من أراد النيل من سورية.

ولفت المهندس الهلال إلى المشروع الوطني للإصلاح الإداري الذي أطلقه السيد الرئيس بشار الأسد موضحا أنه يركز على منهجية الأداء وقياسه بما يضمن نتائج جيدة ويحقق الجدوى المرجوة من الأعمال والمهام.

و قال الهلال: “لقد أطلقتم شعارا لمؤتمركم يركز على إعادة الإعمار وهو توجه وطني عام يستكمل جهود المواجهة الميدانية للحرب الإرهابية على سورية” موجها تحية تقدير إلى أرواح الشهداء الأبرار من القوات المسلحة الباسلة وكل القوى الرديفة التي وقفت إلى جانب الجيش العربي السوري البطل وإلى جميع من ضحى بروحه للدفاع عن كرامة شعبه وعزة وطنه واستقلاله.

وبين المهندس الهلال أن الشعب السوري عندما شعر أن المستهدف هو استقلاله وعزته رفض المساومة وحشد الطاقات ليوضح حقيقة ما يجري على الأرض السورية وأن “الأجيال القادمة ستذكر أن الفضل في إنقاذ البشرية من الإرهاب وحماته يعود لشعب صغير في عدده” لكنه كبير في تقاليده الكفاحية وأصالته وتربيته الوطنية وجيشه وشهدائه وقيادته.

ويناقش المشاركون في المؤتمر الذي عقد بعنوان “نساهم في إعادة الإعمار وبناء سورية” عددا من القضايا التي تواجه القطاع الحرفي وسبل تطويره بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني.