المهندس خميس يجول على مرافق صحية وخدمية ويطلب التعاقد مع أسر ذوي الشهداء المنتجين للمواد الغذائية بدلاً من استيرادها

دمشق-سانا

بهدف الاطلاع على جهوزيتها وتأمين كل مستلزماتها لتوفير الخدمات خلال فترة عيد الفطر المبارك قام المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء بجولة على عدد من المرافق الصحية والخدمية تابع خلالها سير العمل وآليات تلبية احتياجات المواطنين بالشكل المطلوب.

وفي هذا السياق زار رئيس مجلس الوزراء مستشفى الشهيد يوسف العظمة في منطقة المزة بدمشق واطلع على الخدمات التي يقدمها لجرحى الجيش العربي السوري الذين بذلوا دماءهم في سبيل صون كرامة الشعب وعزته.

وجال المهندس خميس في أقسام المستشفى واطمأن على حالة الجرحى الموجودين فيه وحصولهم على كافة الخدمات الصحية التي يحتاجونها ناقلا إليهم وإلى أسرهم اعتزاز الشعب السوري ببطولاتهم ومؤكدا لهم أن جراحهم هي جراح كل السوريين التي لا بد أن تشفى بعد إعادة الأمن إلى كل ربوع الوطن.

وأوضح المهندس خميس في تصريح للإعلاميين أن “الاعتداءات التي قامت بها التنظيمات الإرهابية المسلحة يوم أمس على محافظة القنيطرة وبدعم مباشر من العدو الإسرائيلي دليل واضح على التخبط الكبير الذي تعيشه هذه المجموعات ومن يدعمها نتيجة الانتصارات التي يخطها الجيش العربي السوري على كامل الجغرافيا السورية “لافتا إلى إيمان الشعب السوري المطلق بأنه مهما صعدت هذه القوى الإرهابية من اعتداءاتها ومهما حاكت من مؤامرات فإن تضحيات رجال جيشنا البواسل ستجعل دائما سورية شامخة وتترك لدى هذه القوى التكفيرية ومن يدعمها اليأس بهزيمة هذا الشعب المتمسك بقيادته.

كما جال رئيس مجلس الوزراء في مركز ابي ذر الغفاري الصحي في منطقة المزة بدمشق واستمع خلال تفقده لعيادات المركز التخصصية والإسعافية إلى اراء المواطنين عن الخدمات المجانية التي يقدمها المركز وتوفيره الأدوية الإسعافية بشكل دائم حيث بينوا ” أنهم يترددون إلى هذه المراكز لثقتهم بجودة الخدمات التي تقدمها على مدار اليوم بكوادرها الوطنية البعيدة كل البعد عن الاحتكار والإهمال”.

ونوه المهندس خميس بالرعاية الطبية التي يقدمها المركز لمرضى السكري بإشراف مختصين مع تأمين أدوية الضغط والقلب وخافضات الشحوم اللازمة وبالمركز الخاص بالأطفال المصابين بمرضى السكري الذي يتوفر فيه الدواء على مدار السنة مع اتباع نظام أتمتة الكترونية يتيح التنسيق بين المراكز الصحية لضمان توزيع الدواء بين المواطنين المحتاجين له على نحو عادل.

وأكد المهندس خميس للقائمين على المركز ضرورة الاستثمار الكامل للإمكانيات المتاحة لهم لتقديم الخدمات الصحية للمواطنين على النحو المطلوب، موضحاً أن الأدوية المحلية التي تنتجها شركاتنا الوطنية تضاهي بجودتها الأدوية المستوردة حيث استطاعت رغم الظروف الصعبة التي يعاني منها وطننا جراء محاولات القوى الإرهابية تدمير اقتصاده الوطني تغطية الثغرة الناتجة عن صعوبة توفر الأدوية الأجنبية إلى أن بات المواطن يلجأ إليها حتى في حالات توفر الأدوية المستوردة من الخارج.

كما قام رئيس مجلس الوزراء بجولة في مركز المؤسسة السورية للتجارة التابعة لوزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في منطقة المزة اطلع من خلالها على أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية فيها ومدى مطابقتها للأسعار التي حددتها وزارة التجارة الداخلية في كافة فروع المؤسسة، مؤكدا أن حصول أي تلاعب بالأسعار يعتبر عائقا أمام الجهود التي تبذلها الحكومة لتأمين احتياجات المواطنين الاستهلاكية بأسعار مقبولة تراعي ظروفهم المعيشية.

واستمرارا لسعي الحكومة الدائم لتوفير فرص العمل لأسر ذوي الشهداء وتوفير الحياة الكريمة لهم وجه المهندس خميس القائمين على المؤسسة للتعاقد مع أسر ذوي الشهداء الذين يقومون بإنتاج المواد الغذائية الألبان والأجبان والخضراوات بدلا من استيرادها بعد أن أثبتت هذه المنتجات جودتها وشهدت إقبالا كبيراً من المواطنين.

وزار المهندس خميس فوج إطفاء دمشق في منطقة المزة واستمع من القائمين على الفوج عن مدى توفر مستلزمات العمل والتجهيزات التي يحتاجونها.

وأكد رئيس مجلس الوزراء للعاملين في الفوج أن الحكومة حريصة على اصدار القوانين التي تضمن حقوقهم وحقوق أسرهم في ظل ظروف عملهم الصعبة بالإضافة إلى تأمين كافة التجهيزات التي يحتاجونها لضمان سلامتهم خلال قيامهم بواجبهم الوطني معبرا عن اعتزاز الشعب السوري بهؤلاء الأبطال ووقوفهم جنبا إلى جنب مع مؤسسات الوطن وجيشه الباسل.

بدورهم أكد رجال الإطفاء أنهم على أتم الاستعداد لتلقي شكاوي المواطنين على مدار الساعة والتعامل معها بالسرعة القصوى، مشددين على أنهم يسيرون في خندق واحد مع الجيش العربي السوري لإعادة الأمن والاستقرار إلى وطننا والنهوض به والعمل على ازدهاره كل من موقعه.

كما زار رئيس مجلس الوزراء الفرن الآلي في منطقة الشيخ سعد للوقوف على مدى التزام الفرن بمعايير الجودة المطلوبة مشيرا خلال استماعه للعاملين في الفرن إلى ضرورة التقيد بكافة توجيهات الحكومة في تقديم الخبز وفق الشروط الصحية الجيدة وبعيدا عن أي غش أو استغلال.

وفي نهاية جولته أكد المهندس خميس أن إصرار الشعب السوري اليوم بعد سبع سنوات من الحرب الإرهابية التي تحاول النيل من كرامته على المحافظة على مؤسسات الدولة والمرافق الخدمية باعتبارها صروحا وطنية هو رسالة للعالم أجمع بأن هذا الشعب وانطلاقا من تمسكه بنهج التطوير والإصلاح الذي يقوده السيد الرئيس بشار الأسد يعمل على تلبية كافة الاحتياجات التي يتطلبها منه وطنه معتبرا أنه بوجود هذا الجيش الخدمي رديفا للجيش العربي السوري في تحقيق الانتصارات يحق للشعب السوري أن يفتخر بنفسه باعتباره خير من دافع عن وطنه ودولته على مر التاريخ.