مئات السوريين ينظمون وقفة تضامنية دعما للشعب الفنزويلي-فيديو

دعما للشعب الفنزويلي في مواجهة السياسة العدائية التي تنتهجها الإدارة الأمريكية حيال بلده وتدخلها السافر في شؤونه الداخلية والعقوبات الجائرة التي تفرضها بحقه شارك مئات السوريين اليوم في وقفة تضامنية نظمتها فعاليات شعبية وشبيبية وحزبية أمام مقر سفارة جمهورية فنزويلا البوليفارية بدمشق اليوم.
وأكد المشاركون في الوقفة التضامنية أن فنزويلا وقيادتها “وقفوا مع سورية وقفة بطولية صادقة” في مواجهة الحرب الكونية التي تتعرض لها والمخطط المرسوم للمنطقة مبينين أن البلدين الصديقين يمثلان الرأي الحر في العالم والنضال ضد الهيمنة الإستعمارية والتدخل في شؤون الدول ذات السيادة.
كما أشاروا إلى أن الشعبين السوري والفنزويلي في خندق واحد لمواجهة الإمبريالية العالمية التي تقودها الولايات المتحدة والتي مصيرها الفشل والهزيمة معتبرين أن الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني يدعيان الحرية والديمقراطية والإنسانية وهما بعيدان كل البعد عنها.
من جانبه بين يزن الحكيم رئيس فريق شباب دمشق التطوعي أن الوقفة تعبر عن وعي الشعب السوري حيال ما يتعرض له وحقيقة ما يجري على الأرض والذي استطاع من خلاله ان يفشل التحريض الإعلامي والتشويه لصورة الوقائع.
من جهتها نوهت الدكتورة المغتربة فاطمة غريواتي إحدى المشاركات في الوقفة بمواقف الرئيس الراحل أوغو تشافيز حيال ما تتعرض له سورية من إرهاب ووصفته “بالقائد العظيم الذي كرس حياته لدعم حرية الشعوب والعدالة الاجتماعية ووقف ضد الاحتلال الأجنبي والغزو والعدوان والظلم” مشيرة إلى أن سورية وفنزويلا تناضلان ضد الإرهاب والسياسة العدائية للغرب تجاه دول المنطقة.
من جهته أعرب سفير جمهورية فنزويلا البوليفارية بدمشق عماد صعب عن شكره “للسوريين الأحرار” الذين شاركوا في الوقفة التضامنية ليؤكدوا رفضهم للتدخل الإمبريالي في فنزويلا والمرسوم الذي أصدره الرئيس الأمريكي باراك أوباما مؤخرا والذي اعتبر فيه أن “فنزويلا تشكل تهديداً للأمن القومي للولايات المتحدة الأمريكية” مشيرا إلى أن “سورية وشعبها سيقاومون كما تقاوم فنزويلا”.
من ناحيته أشار مازن تفاحة عضو قيادة فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي اليوم إلى أن “الشعبين السوري والفنزويلي شعبان صديقان تربطهما علاقات وطيدة منذ القدم” بينما ذكر محمد عصام دمشقي أمين شعبة الحزب بمنطقة المزة إن الوقفة تأتي للتضامن مع الشعب الفنزويلي وما يتعرض له من ضغوط وهيمنة استعمارية صهيونية الهدف منها “النيل من قوى التحرر العالمية التي تبذل جهدها للحفاظ على استقلاليتها ورأيها الحر “مضيفا أن الوقفة أيضا شكر للشعب الفنزويلي الذي وقف مع سورية وشعبها بكل الظروف سواء اقتصاديا أو سياسيا.
وردد المشاركون في الوقفة العديد من الشعارات والهتافات التي تؤكد متانة العلاقات بين البلدين والشعبين الصديقين “تعيش سورية وفنزويلا…سورية وفنزويلا واحد..أوباما ارجع إلى المنزل” منددين بالسياسة الأمريكية حيال سورية وفنزويلا .
كما حمل المشاركون الأعلام السورية والفنزويلية واللافتات التي تعبر عن شكر وتقدير الشعب السوري لمواقف فنزويلا المشرفة حيال سورية.