مناقضاً تصرفات إدارته على الأرض.. بيكر: واشنطن ترحب بأي جهود تؤدي إلى تسوية سياسية للأزمة في سورية

واشنطن-سانا

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية جوشوا بيكر أن بلاده ترحب بأي جهود قد تؤدي لاتفاق بشأن التسوية السياسية للأزمة في سورية برعاية الأمم المتحدة.

ويناقض كلام المسؤول الأمريكي هذا تصرفات واشنطن على الأرض حيث دعمت على مدى سنوات الحرب على سورية التنظيمات الإرهابية على مختلف مسمياتها بالمال والسلاح تحت مسمى “معارضة معتدلة” وشكلت تحالفا استعراضيا غير شرعي بزعم محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي دأب على ارتكاب المجازر بحق المدنيين الأبرياء واستهداف البنى التحتية الحيوية ومواقع الجيش العربي السوري القوة الوحيدة التي تحارب مع حلفائها الإرهاب.

وقال بيكر في تصريح لوكالة انترفاكس كازاخستان في معرض تعليقه على الموقف الأمريكي من محادثات أستانا الرامية إلى تثبيت وقف الأعمال القتالية في سورية “تأخذ الولايات المتحدة على محمل الجد التزامات المجتمع الدولي بإنهاء الحرب التي حصدت عددا هائلا من الأرواح وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة لا تشارك بصورة مباشرة في عملية أستانا نرحب بأي جهود قد تؤدي لاتفاق بشأن التسوية السياسية في سورية برعاية الأمم المتحدة”.

وأوضح بيكر أن واشنطن واثقة من أن وقف الاعمال القتالية في سورية سيسمح “بتقليص مستويات العنف وضمان وصول المساعدات الإنسانية” مشيرا إلى أن مثل هذه الجهود تساعد في توفير الظروف الملائمة على الأرض لتسوية الأزمة بالوسائل السياسية.

وكانت وزارة الخارجية الكازاخستانية أعلنت أول من أمس أنه تم توجيه دعوات إلى الحكومة السورية و”المعارضة” والدول الضامنة والمراقبين لحضور اجتماع استانا حول سورية المقرر في الـ 4 والـ 5 من تموز المقبل.

واستضافت العاصمة الكازاخستانية أستانا أربعة اجتماعات حول الأزمة في سورية أكدت في مجملها الالتزام بسيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية وتثبيت وقف الأعمال القتالية بينما تم في الاجتماع الأخير الذى عقد مطلع الشهر الماضى توقيع المذكرة الروسية لإنشاء مناطق لتخفيف التوتر فى سورية.