يديعوت أحرونوت تكشف عن اتفاق على تسيير رحلات جوية بين كيان الاحتلال الإسرائيلي والسعودية

القدس المحتلة-سانا

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية اليوم عن أنه تم الاتفاق بتنسيق أمريكي على بدء تفعيل خط طيران مباشر بين “إسرائيل” والسعودية بذريعة “نقل الحجاج الفلسطينيين”.

وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية كشفت نهاية أيار الماضي في تقرير لها عن ارتفاع مستوى التعاون والتنسيق بين الكيان الصهيوني والأنظمة الخليجية في إطار التحالف بينهما في مختلف المجالات حيث أشارت في هذا الصدد إلى وجود نشاط متزايد ومتبادل بين النظام السعودي و”إسرائيل” في المجال الاقتصادي والطبي.

وأوضحت صحيفة يديعوت أحرونوت “أن مفاوضات سرية دارت في الآونة الأخيرة بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية والسعودية والأردن و”إسرائيل” لتنسيق رحلات جوية هي الأولى من نوعها لنقل الحجاج من مطار بن غوريون إلى السعودية” مشيرة إلى أن “هناك نية لتنظيم رحلات جوية محددة حيث يستطيع من خلالها الحجاج الطيران من إسرائيل إلى السعودية وعلى أساس أنه لا يوجد اتصالات مباشرة بين الدولتين فإن الطائرة ستهبط لفترة قصيرة في العاصمة الأردنية عمان وبعدها تغادر مباشرة إلى السعودية”.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن “المفاوضات حول تفعيل خط طيران مباشر بين السعودية و”إسرائيل” وصلت الآن لمرحلة متقدمة حيث ستنفذ الرحلات عبر خطوط طيران أجنبية في هذه المرحلة”.

وتتوالى خطوات التطبيع بين كيان الاحتلال الاسرائيلي وممالك ومشيخات الخليج وعلى رأسها نظام بنى سعود حيث أخذ التطبيع العلني طريقه بشكل فاضح وتوجته زيارة وفد سعودي رفيع المستوى يضم أكاديميين ورجال أعمال سعوديين في تموز الماضى إلى كيان الاحتلال فيما توءكد تقارير اخبارية أن الاتفاقات بين عدد من الأنظمة العربية الحاكمة وخاصة السعودي والبحريني ومشيخة قطر مع هذا الكيان تشمل المجالات السياسية والعسكرية والاستخبارية وتتعزز فيما يخص دعم التنظيمات الإرهابية في سورية بالمال والسلاح.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية كشفت في وقت سابق أن ممالك ومشيخات الخليج عرضت مبادرة على كيان الاحتلال الإسرائيلي تتضمن إقامة علاقات أفضل معه اذا قدم نتنياهو مقترحا “جادا يهدف إلى إعادة إطلاق
عملية التسوية في الشرق الأوسط” حيث تتضمن المبادرة الخليجية لتطبيع العلاقات خطوات عدة منها “إقامة اتصالات مباشرة مع “إسرائيل” ومنح طائراتها حق التحليق عبر أجواء هذه الدول ورفع القيود المفروضة على بعض أشكال التجارة معها.