الصحة السورية تعتمد مبدأ “ان تأتب متأخرا خير من الا تأتي “وتسعى لتأمين لقاع لفيروس الكبد A

أكدت معاون وزير الصحة للشؤون الدوائية الدكتورة هدى السيد أن الوزارة تعمل على توفير لقاح لالتهاب الكبد /آيه/ من خلال الصيدلية المركزية التابعة للوزارة لكنها لن تطلق حملة بهذا الخصوص ولاسيما أن اللقاح لايعطي مناعة دائمة.

وخلال محاضرة حول التهاب الكبد /آيه/ نظمتها نقابة صيادلة دمشق أشارت الدكتورة السيد إلى أنه مرض عرضي ولاتتجاوز نسبه تطوره إلى التهاب صاعق وحدوث الوفاة /1/ بالألف وأن اللقاح يعطي مناعة تدوم من 2 الى 5 سنوات فقط.

وبينت الدكتورة السيد أن الاصابة بالمرض يمكن أن تحدث بعد أخذ اللقاح وبعمر أكبر وتكون أكثر شدة وتتجاوز نسبة الاصفرار 70 بالمئة ومعدل الوفيات أعلى مشيرة إلى أهمية التركيز على النظافة الشخصية وتعقيم الخضار والفواكه للوقاية من المرض والحد من انتشاره.

بدوره أشار اختصاصي أمراض الداخلية والهضمية وأمراض الكبد الدكتور نزير ابراهيم إلى أهمية نشر التوعية الصحية حول التهاب الكبد /آيه/ وتوضيح بعض الحقائق العلمية المتعلقة به حتى لا يكون المواطن “عرضة للابتزاز” مؤكدا أن المرض “ليس خطيرا ونسبة الوفيات به تتراوح بين /1/ إلى /3/ بالألف كما أنه شائع عالميا ويصاب به نحو مليون ونصف المليون شخص سنويا”.

ولفت إبراهيم إلى امكانية تفادي الاصابة بالتهاب الكبد /آيه/ من خلال ضمان سلامة ووثوقية المياه المستخدمة والعناية بالنظافة الشخصية كما أن علاج المرض يكون عبر الحفاظ على راحة المريض وتوفير غذاء صحي ومتوازن له موضحا أن العدوى بالتهاب الكبد المذكور تنتقل من شخص لآخر بالطريق البرازي الفموي من خلال تناول الأطعمة والمياه الملوثة أو بالاتصال المباشر مع شخص مصاب بالمرض.

وكان معاون وزير الصحة الدكتور أحمد خليفاوي قال في تصريح لـ سانا أمس أن “الأسبوع العاشر من العام الجاري سجل انخفاضا بعدد الاصابات بالتهاب الكبد /آيه/ نتيجة ازدياد الحرص لدى المواطنين على تطبيق الاشتراطات الصحية”.

كما أن وزارة الصحة أعلنت بداية الشهر الجاري أن حالات التهاب الكبد /آيه/ المسجلة في سورية تعتبر ضمن “نسبة الانتشار الطبيعية وليس هناك أي وباء” وفقا لتصنيف منظمة الصحة العالمية.