موسكو: واشنطن لاتمتلك الحق باستخدام القوة ضد السلطة الشرعية في دولة ذات سيادة

موسكو-سانا

أكد رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي قسطنطين كوساتشوف اليوم أن على الولايات المتحدة إدراك حقيقة واحدة تتمثل بعدم امتلاكها الحق باستخدام القوة ضد السلطة الشرعية في بلد ذي سيادة.

ونقلت وكالة تاس عن كوساتشوف قوله تعليقا على ما قالته واشنطن لتبرير اعتدائها على أحد مواقع الجيش العربي السوري على طريق التنف أمس بأنه كان “إجراء دفاعيا”.. “عندما نسمع مصطلح الدفاع لدى الحديث عن قوات ما يسمى بالتحالف الدولي في سورية لا يمكننا إلا أن نرفع الحاجب في دهشة .. دعوني أذكركم أنه ومن وجهة نظر القانون الدولي فإن التحالف ليس له أي سلطة لتنفيذ مثل هذه الأعمال العسكرية وبالتالي فإن استخدامه مصطلح الدفاع هنا بعيد كل البعد عن الواقع”.

وتابع كوساتشوف.. “إن مثل هذه الأوضاع يمكن تفاديها فقط من خلال تطبيق قانون بسيط جدا هو لا تستخدم القوة العسكرية ضد السلطات الشرعية في دولة ذات سيادة .. وعندها لن تتعرض للخطر بأي شكل من الأشكال”.

بدوره أكد رئيس لجنة مجلس الاتحاد الروسي لشؤون الدفاع والأمن فيكتور أوزيروف أن العدوان الأميركي “يقوض عملية تسوية الأزمة في سورية سياسيا كونه يعطي الإرهابيين الأرضية للاعتقاد بأنهم ليسوا وحدهم في محاربة الجيش العربي السوري وأن الولايات المتحدة إلى جانبهم”.

وأضاف: “إن سورية كعضو في منظمة الأمم المتحدة مخولة بإطلاق نقاش في مجلس الأمن الدولي حول العدوان” مبينا: “أن أحدا لم يقبل بتواجد القوات الأميركية في سورية ولا بد من التحقيق والتدقيق في هذا العدوان العسكري من وجهة نظر ميثاق الأمم المتحدة”.

بوشكوف: الولايات المتحدة لا تزال تدعم الإرهابيين في سورية

في سياق متصل أكد اليكسي بوشكوف رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي اليوم أن العدوان الأميركي الجديد على أحد مواقع الجيش العربي السوري على طريق التنف بريف حمص الشرقي يثبت أن الولايات المتحدة لا تزال تدعم الارهابيين في سورية وأن حديثها عن مكافحة الارهاب مجرد تمويه كاذب.

ونقلت وكالة “نوفوستي” عن بوشكوف قوله في تغريدة على موقع تويتر الالكتروني: “لا تزال الولايات المتحدة تدعم الارهابيين في سورية والمناقشات التي تجريها بشأن الحرب ضد تنظيم “داعش” الإرهابي ليست سوى تمويه القصد منه التستر على ما يحدث على أرض الواقع” مضيفا: إن “الإدارات الأميركية تتغير والنهج لا يتغير”.

وكان مصدر عسكري أكد أن طيران ما يدعى بـ “التحالف الدولي” أقدم مساء أمس على الاعتداء على أحد مواقع الجيش العربي السورى على طريق التنف في منطقة الشحيمة بريف حمص الشرقي ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء وبعض الخسائر المادية.

يشار إلى أن طيران التحالف الأميركي كان أقدم في الـ 18 من الشهر الماضي على الاعتداء على إحدى نقاط الجيش العربي السوري العسكرية على طريق التنف في البادية السورية ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء إضافة إلى بعض الخسائر المادية.