وزيرة الدفاع الأسترالية: عناصر “داعش” سيعودون لبلدانهم مزودين بمهارات اكتسبوها في ساحة المعركة وأيديولوجيا متشددة

سيدني-سانا

حذر مسؤولون أميركيون واستراليون من مخاطر عودة إرهابيين يتحدرون من جنوب شرق آسيا الى بلدانهم وشن هجمات فيها بعدما اكتسبوا خبرات قتالية في صفوف تنظيم “داعش” الإرهابي في الشرق الأوسط.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزيرة الدفاع الاسترالية ماريز باين قولها في بداية اجتماع شارك فيه وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس ووزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون ونظيرته الاسترالية جولي بيشوب: إن عناصر تنظيم “داعش” “سيعودون الى بلدانهم مزودين بمهارات اكتسبوها في ساحة المعركة وايديولوجيا متشددة.. سيعودون غاضبين ومحبطين ويجب أن نأخذ علما بذلك”.

بدورها قالت بيشوب: إن “التهديد الارهابي العالمي يتطور.. شهدنا هجمات وحشية في عدد من المدن الاوروبية واحبطنا هجمات هنا في استراليا ونريد أن نناقش علاقاتها بالشرق الأوسط”.

من جهته قال ماتيس: إننا “موحدون في موقفنا الحازم بما في ذلك لمواجهة عدو يعتقد انه عندما يؤذينا يستطيع بث الرعب في قلوبنا”.

ويأتي هذا التحذير بعد الاعتداء الذي وقع في لندن أول أمس وأعلن تنظيم “داعش” الإرهابي مسؤوليته عنه وأيضا في ظل استمرار المواجهات جنوب الفلبين مع إرهابيين أعلنوا ولاءهم لهذا التنظيم.

يشار إلى أن الدول الغربية تعيش حالة من الخوف والهلع من احتمال عودة آلاف الإرهابيين إليها وتنفيذهم عمليات إرهابية على أراضيها بعد أن تم السماح لهم على مدى السنوات الماضية بالتوجه إلى سورية للقتال ضمن صفوف التنظيمات الإرهابية بدعم وتمويل وتسليح من الولايات المتحدة وحلفائها ومن ممالك ومشيخات الخليج ونظام رجب طيب أردوغان.