الحمصي أمام المؤتمر العام السنوي لنقابة المحامين: سورية ما زالت قوية بشعبها وجيشها وقيادتها رغم كل المؤامرات

دمشق-سانا

بدأت اليوم أعمال المؤتمر العام السنوي لنقابة المحامين بعنوان “المحامون جسر متين في الدفاع عن الوطن والدولة والشعب” وذلك في فندق الشام.

ويناقش المشاركون في المؤتمر الذي ينعقد على مدى يومين التقرير السنوي لمجلس النقابة للعام 2016 والمصادقة على الحسابات الختامية لصناديق النقابة والتقاعد والفروع ومشاريع الموازنات وخطة العمل للعام الجاري.

وأكدت عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب المنظمات الشعبية والنقابات المهنية المهندسة هدى الحمصي خلال افتتاح المؤتمر أن سورية ما زالت قوية شامخة بشعبها وجيشها وقيادتها بالرغم من كل ما تتعرض له من مؤءامرات واعتداءات وحرب كونية ظالمة من قبل عصابات إرهابية تكفيرية مدعومة من الدول الصهيوامريكية والوهابية والعثمانية الجديدة ومن صغار العربان الذين يأتمرون بأمرها.

وأشارت الحمصي الى ان العمل النقابي بما يملكه من خبرات وكوادر مؤهلة ومدربة هو رديف للعمل الحكومي وأداة لتطوير المهنة مبينة أن ” نقابة المحامين تشكل نسيجا مهما مع بقية النقابات والمنظمات الشعبية من المجتمع السوري واستطاعت تخريج الكثير من الكوادر القانونية المعروفة والمشهود لها على المستوى الوطني والعربي والدولي”.

ودعت الحمصي المحامين لمتابعة من ارتكب جرائم بحق سورية وإقامة الدعاوى امام المحاكم والمحافل الدولية لمواجهة كل من خطط ومول ونفذ هذه الجرائم.

من جانبه أكد نقيب المحامين نزار السكيف الدور الاستراتيجي والمهم للمحامين على صعيد التشريع والتقاضي والدفاع عن حقوق سورية ولا سيما في ظل العدوان الذي تتعرض له خلال هذه الفترة لافتا إلى أن المؤتمر محطة لمناقشة التقارير المقدمة بشكل شفاف لتقييم ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية والإسهام في تحديث التشريعات النقابية التي ستنعكس إيجابا على واقع المهنة وأعضاء النقابة.

من جانبه أوضح وزير العدل القاضي هشام الشعار أن ” المؤتمر من المحطات المهمة من أجل الارتقاء بالعمل القضائي والقانوني والتأسيس لرؤى موضوعية عملية في ضوء الرؤءية الوطنية الشاملة”.

وأشار إلى أن ” رسالة القضاء والمحاماة رسالة الحق والعدل و من خلالها نستطيع إرساء الحقوق في المجتمع وتشكيل سياج منيع يحمي المجتمع ويصونه فوحدة الهدف بينهما تدفع بسبل التعاون الدائم لترسيخ مبدأ سيادة القانون واحترامه واقامة العدالة في صورها المثلى”.

ولفت وزير العدل إلى أن النقابة تحتل موقعا مهما لا يقل أهمية عن السلطة القضائية وهذا ما جعل منها هدفا للإرهاب وأدواته للنيل من هيبتها وفرسانها الذين قضى بعضهم في اعتداءات ارهابية آثمة.

وأكد نقيب المحامين نزار السكيف الدور الاستراتيجي والمهم للمحامين على صعيد التشريع والتقاضي والدفاع عن حقوق سورية ولا سيما فى ظل العدوان الذي تتعرض له خلال هذه الفترة لافتا إلى أن المؤتمر محطة لمناقشة التقارير المقدمة بشكل شفاف لتقييم ما تم انجازه خلال الفترة الماضية والإسهام فى تحديث التشريعات النقابية التى ستنعكس ايجابا على واقع المهنة وأعضاء النقابة.

وبين السكيف أن ” المؤتمر السنوي هو أعلى سلطة نقابية وعليه تقع مسؤولية الرقابة وتطوير وتحديث التشريعات النقابية اضافة لما هو مرسوم له في قانون تنظيم المهنة والنظام الداخلي والانظمة الأخرى”.

ويناقش المشاركون فى المؤتمر الذى ينعقد على مدى يومين التقرير السنوي لمجلس النقابة للعام 2016 والمصادقة على الحسابات الختامية لصناديق النقابة والتقاعد والفروع ومشاريع الموازنات وخطة العمل للعام الجاري.