المقداد: معرفة الدبلوماسي بالقانون الدولي الإنساني ستتيح له فهما أوسع لآلية تصنيف الأحداث ومجرياتها

دمشق-سانا

أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أهمية تثقيف الدبلوماسيين بالقانون الدولي الإنساني لأنه يتحتم عليهم التعامل مع الكثير من القضايا والمسائل المتعلقة بهذا القانون.

وخلال افتتاحه اليوم الدورة التدريبية عالية المستوى في القانون الدولي الإنساني التي يقيمها المعهد الدبلوماسي في وزارة الخارجية والمغتربين بين المقداد أنه يتوجب على الدبلوماسي تعميق معارفه بالقانون الدولي الإنساني وخاصة في الظروف التي تمر بها سورية.

ولفت المقداد إلى أن معرفة الدبلوماسي بالقانون الدولي الإنساني ستتيح له فهما أوسع لآلية تصنيف الأحداث ومجرياتها في سورية وفق القانون الدولي الإنساني ولا سيما أن البعض يحاول تشويه حقيقة ما يجري على الأراضي السورية وتصويره “كنزاع داخلي وليس حربا ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة”.

بدورها أكدت رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سورية ماريان غاسر أهمية الدورة لجهة تزويد الدبلوماسيين بمعرفة وافية بالقانون الدولي الإنساني لأنه يعتبر من صميم عملهم واهتماماتهم.

وأشارت إلى سعي اللجنة لتعزيز معرفة هذا القانون لدى الجميع وخاصة الدبلوماسيين لينعكس ذلك على سهولة تنفيذه وصولا إلى عالم أفضل.

وتتناول الدورة التي تستمر خمسة أيام القانون الدولي الإنساني والحركة الدولية للصليب والهلال الأحمر وتصنيف النزاعات بموجب القانون الدولي الإنساني وعلاقة هذا القانون مع فروع القوانين الأخرى ومواضيع تتعلق بالأسلحة والقانون الدولي والقانون الجنائي الدولي وعلاقته بالقانون الوطني.

حضر افتتاح الدورة أعضاء اللجنة الدولية للقانون الدولي الإنساني في سورية ورنا خاروف المستشارة القانونية في بعثة الصليب الأحمر الدولي في سورية والمنسق الإقليمي للقانون الدولي الإنساني الدكتور عمر مكي.