تشييع جثامين 65 من شهداء كفريا والفوعة الذين ارتقوا جراء التفجير الإرهابي في منطقة الراشدين بحلب

حلب-سانا

بمشاركة شعبية ورسمية شيعت من المشفى العسكري في حلب اليوم جثامين 65 شهيدا من أبناء بلدتي كفريا والفوعة الذين ارتقوا جراء التفجير الإرهابي الذي استهدف الحافلات التي كانت تقلهم في منطقة الراشدين غرب مدينة حلب في الخامس عشر من الشهر الماضي.

وجدد ذوو الشهداء تأكيدهم أن جرائم الإرهاب لن تزيدهم إلا صمودا ومهما عظمت التضحيات يظل الوطن أ عظم وأغلى ويستحق منا كل تضحية في سبيله لتحقيق النصر النهائي على الإرهاب وداعميه.

وقال أمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي فاضل نجار خلال التشييع إن “دماء هؤلاء الشهداء من الأطفال والنساء والشيوخ ستبقى عنواناً للفداء والتضحية وستزهر نصراً عظيماً على مساحة الوطن ضد الإرهاب وكل أعداء الوطن” مضيفا.. أن “سورية متمسكة بقيمها ومبادئها وثوابتها وستبقى الشوكة في عيون كل الأعداء بفضل تلاحم السوريين مع جيشهم الوطني”.

من جانبه أشار قائد شرطة المحافظة اللواء عصام الشلي إلى أن “هؤلاء الشهداء الذين نشيعهم اليوم من نساء وأطفال وشيوخ هم قرابين لسورية لتبقى عزيزة منيعة في مواجهة أعدائها” موضحاً أن “هذه الجريمة البشعة ستبقى عاراً على جبين الإنسانية وهي تؤكد فشل الإرهابيين أمام الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري في كل الميادين”.

شارك في مراسم التشييع نائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة عماد غضبان وفعاليات رسمية وأهلية وسيتم دفن جثامين الشهداء في بلدتي نبل والزهراء بريف حلب الشمالي.