مركز حميميم: سكان محليون أكدوا قيام مصورين من “الجزيرة” بتصوير تمثيلية تزعم وجود آثار لقصف وضربات جوية ضد مدنيين بمواد سامة بريف إدلب

اللاذقية-سانا

أعلن مركز التنسيق الروسي في حميميم اليوم أن مجموعة من خبراء التصوير يعملون لمصلحة قناة الجزيرة القطرية أجروا خلال الاسابيع الأخيرة تصويرا سينمائيا يزعم وجود آثار لقصف وضربات جوية ضد المدنيين باستخدام مواد سامة بريف ادلب لالقاء اللوم على الجيش العربي السوري.

وقال المركز في بيان نقلته وكالة “سبوتنيك”: إنه “وفقاً للعديد من المصادر من سكان محليين وجماعات معارضة في بلدتي سراقب وجسر الشغور أجرى خبراء تصوير خلال الأسابيع الماضية تصويرا سينمائيا يزعم وجود آثار لقصف وضربات جوية بما في ذلك باستخدام مواد سامة”.

وأشار المركز في بيانه إلى أن سكانا محليين تعرفوا على هوية مصورين تلفزيونيين يقومون بتصوير أخبار فيديو في المنطقة لقناة الجزيرة القطرية موضحا أنه يقوم بالاتصالات الضرورية “من أجل تجنب أي استفزاز من قبل الإرهابيين موجه لعرقلة تنفيذ مذكرة إنشاء مناطق تخفيف التوتر”.

وكشف مصدر عسكري ودبلوماسي روسي أول أمس أن مجموعة من مراسلي قناة الجزيرة القطرية عمدوا قبل أيام إلى “تصوير تمثيلية لهجوم كيميائي مزعوم ضد المدنيين في محافظة إدلب بهدف إلقاء اللوم على الجيش العربي السوري في بلدات سراقب وأريحا وجسر الشغور في محافظة إدلب وتم إحضار نحو 30 سيارة إطفاء وإسعاف وجلب 70 مدنيا بينهم أطفال من مخيم للاجئين ليشاركوا في تصوير هذه التمثيلية” مشيرا إلى أنه “كان من المقرر أن يتم تحميل هذه الصور الوهمية في الأيام القليلة المقبلة بعد تلقي الاوامر من العقل المدبر لهذه التمثيلية وراعيها الذي يوجد في إحدى الدول الاوروبية”.

وكانت وزارة الخارجية الروسية اعربت عن قلقها بشأن عدم استجابة منظمة حظر الاسلحة الكيميائية بشكل مناسب لاقتراح موسكو الخاص بإرسال بعثة للتحقيق حول مزاعم استخدام السلاح الكيميائى فى بلدة خان شيخون بينما أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تصريحات له يوم الخميس الماضي إلى أن بعض الدول الغربية تحاول المماطلة بإجراء تحقيق في الحادث.