المقداد: مقبلون على تأمين مستلزمات تحقيق الانتصار

دمشق-سانا

أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين أن التحالف الجديد القائم بين السعودية وتركيا وقطر وبدعم من الغرب أعطى دفعة جديدة للإرهابيين لارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب السوري مشددا على أن الجيش العربي السوري قادر بدعم من حلفاء سورية على تحقيق الانتصارات على التنظيمات الإرهابية.

وقال المقداد في مقابلة مع رويترز أمس أن سورية ستكون قادرة على مواجهة هجمات التنظيمات الإرهابية معتمدة على جيشها القوي والدعم القوي من حلفائها في إيران وروسيا وحزب الله.

وأضاف المقداد أن ما يدفعنا للتفاوءل هو ازدياد قوة ومعنويات الجيش العربي السوري وتضحياته وتعزيز هذه القدرات خلال هذه الفترة بمزيد من تأمين مستلزمات أساسية للجيش ليقوم بمهامه.

وتابع نائب وزير الخارجية والمغتربين أننا مقبلون على تأمين مستلزمات تحقيق الانتصار لأن الجيش ومن يدعمه يحتاجون لهذه المستلزمات.

كما دعا المقداد إلى تطوير التعاون والتنسيق مع العراق في مواجهة تنظيم “داعش” الإرهابي قائلا.. أن الغرب قد منع ذلك .. والمطلوب من الحكومتين في سورية والعراق تنسيق عميق جدا في هذه المجالات “داعش” التي اجتاحت مساحات وقرى ومدنا ليست بالقليلة وألغت الحدود بين البلدين تحتاج إلى تنسيق أكثر عمقا.

وأضاف المقداد.. نحن نفكر الآن بعقد مزيد من الاجتماعات على مستوى أعلى ومفتوح واعتقد أن الأيام القليلة القادمة ستشهد انعقاد مثل هذه الاجتماعات.

وأكد نائب وزير الخارجية والمغتربين انه في مواجهة تنظيم “داعش” الإرهابي يجب عدم التحفظ على الاطلاق على أي نوع من التنسيق بين الحكومتين السورية والعراقية لكنكم تلاحظون ان هنالك ضغوطا دولية لمنع مثل هذا التنسيق بين البلدين.

إلى ذلك أعرب المقداد عن الأمل في تحسين العلاقات بين سورية وتركيا بعد الانتخابات البرلمانية التي وجهت صفعة لرئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان.

وقال.. نحن بشكل أساسي نتطلع إلى أن تكون المهمة الأولى للقوى التي صنعت هذا التغيير هي إعادة العلاقات والزخم إلى العلاقات السورية التركية وإلى الشراكة بين البلدين وان يكون من الأولويات التي دعمها الشعب التركي نتيجة هذه الانتخابات هو طرد التنظيمات الإرهابية من تركيا وابعادها لأنها لا تنسجم مع أخلاق ولا مع حضارة ولا مع تراث الشعب التركي الصديق ونأمل أن تباشر هذه القوى الحية على الساحة التركية اغلاق الحدود بشكل كامل بوجه الإرهابيين بين سورية وتركيا.