إدانات دولية واسعة للعدوان الأمريكي.. طهران: انتهاك للقانون الدولي.. بكين: نعارض استخدام القوة

عواصم-سانا

أكدت وزارة الخارجية الصينية معارضتها الدائمة لاستخدام القوة ودعوتها إلى الحوار لإيجاد حلول للأزمات مجددة دعمها لحق الشعب السوري في تحديد مستقبله بنفسه.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا شويينغ قولها في تعليق اليوم على العدوان الأمريكي على الأراضي السورية.. إن “الصين تعارض على الدوام استخدام القوة وتوصي بالحوار من أجل تسوية الازمات سلميا وندعو بالتالي إلى حل سياسي للازمة في سورية”.

وبشأن المزاعم الأمريكية حول استخدام الجيش العربي السوري أسلحة كيميائية لتبرير العدوان قالت شوبينغ.. إن “الصين تدعو إلى تحقيق مستقل وتام وإننا بحاجة إلى أدلة لا يمكن دحضها” داعية إلى تفادي أي “تدهور جديد” للوضع في سورية.

ولفتت المتحدثة باسم الخارجية الصينية إلى أن السيد الرئيس بشار الأسد انتخبه الشعب السوري الذي يعود له فقط تحديد مستقبل بلاده.

وأوضحت القيادة العامة للجيش والقوات المسحة في بيان لها أن العدوان الأمريكي على سورية “المدان يؤكد استمرار الاستراتيجية الأمريكية الخاطئة ويقوض عملية مكافحة الارهاب التى يقوم بها الجيش العربى السوري ويجعل الولايات المتحدة الأمريكية شريكا لـ ” داعش” و”النصرة” وغيرهما من التنظيمات الارهابية التى دأبت منذ اليوم الأول للحرب الظالمة على سورية على مهاجمة نقاط الجيش والقواعد العسكرية السورية”.

إيران: الولايات المتحدة تقاتل في خندق واحد مع التنظيمات الإرهابية

كما أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن الولايات المتحدة تقاتل فى خندق واحد مع التنظيمات الإرهابية مثل “القاعدة” و”داعش” في سورية واليمن.

وقال ظريف عبر حسابه على تويتر اليوم.. “لم يمر عقدان بعد على وقوع هجمات الحادي عشر من أيلول لنشاهد الولايات المتحدة تقاتل جنبا إلى جنب في جبهة واحدة مع “القاعدة” و”داعش” في سورية واليمن” مشددا على أن “الوقت حان لإنهاء الدعاية الإعلامية الأميركية الكاذبة والمثيرة للجدل والتي تزعم محاربة واشنطن للإرهاب”.

وأضاف ظريف.. “أميركا هاجمت العراق بعدة ذرائع عام 2003 واليوم تهاجم سورية بذريعة استخدام الأسلحة الكيميائية” .

وأقدمت الولايات المتحدة فجر اليوم على ارتكاب عدوان سافر استهدف إحدى قواعد الجيش العربي السوري الجوية في المنطقة الوسطى بعدد من الصواريخ ما أدى إلى ارتقاء 6 شهداء وسقوط عدد من الجرحى وإحداث أضرار مادية كبيرة.

كما ارتقى 9 شهداء من المدنيين بينهم 4 أطفال وفق ما أفادت به مصادر أهلية لمراسل سانا جراء سقوط عدد من الصواريخ أطلقتها الولايات المتحدة الأميركية فجر اليوم على منازل المواطنين فى عدد من القرى بريف حمص الجنوبي الشرقي.

وفي وقت سابق  أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي بشدة العدوان الأميركي على الأراضي السورية مؤكدا أنه انتهاك للقانون الدولي ودعم للإرهابيين.

وقال قاسمي في تصريح له اليوم إن “إيران تدين بشدة أي تدخل عسكري منفرد والضربة الصاروخية الأميركية على الأراضي السورية هي في صالح تقوية الإرهابيين وتسهم في تعقيد الأوضاع في سورية والمنطقة”.

وأضاف.. إن “إيران بوصفها الضحية الاكبر للسلاح الكيميائى فى التاريخ المعاصر فانها تدين استخدام هذا السلاح وبالتوازى فانها تعتبر أن استخدام ما حصل كذرائع من أجل خطوات منفردة خطير وأمر مزعزع ويناقض شرعة حقوق الإنسان”.

من جانبه أكد المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في تصريح له اليوم إن العدوان الأميركي على سورية “يهدف إلى التشجيع على الإرهاب ويؤكد على عدم جدية اميركا في محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي”.

وأوضح عبد اللهيان أن هذا العدوان يقوض من المساعي الرامية لإيجاد حل سياسي للأزمة في سورية ويحمل رسالة للتشجيع على الإرهاب في المنطقة وقال.. “هذا الانفعال العسكري يتناقض مع حقوق الانسان وميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية كما يقوي آفة الإرهاب والتطرف في المنطقة”.

وأضاف.. إن “الاتهام باستخدام سلاح كيميائي هو عار من الصحة خصوصا أنه تم نزع السلاح الكيميائي من سورية فيما مضى حسب تحقيقات أجرتها منظمة حظر انتشار السلاح الكيميائي ومنظمة الأمم المتحدة”.

كما أكد عبد اللهيان أنه بدون شك فإن العدوان الاميركي الأخير ضد سورية سيلحق الضرر في المنطقة والعالم.

بروجردي: الذريعة الأمريكية للعدوان على الأراضي السورية جوفاء

من جهته أكد رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني علاء الدين بروجردي أن الذريعة الأمريكية للعدوان على الأراضي السورية “جوفاء” موضحا أن العالم يعرف جيدا أن سورية فككت ترسانتها الكيميائية ضمن اتفاق مع الأمم المتحدة.

وأشار بروجردي في تصريح له اليوم إلى أن هذا العدوان يتعارض مع الشعارات التي رفعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اثناء حملاته الانتخابية ويدلل على “سقوطه وستكون له عواقب جدية”.

وأكد بروجردي أن استخدام ذريعة الأسلحة الكيميائية يأتي في وقت تشعر فيه التنظيمات الإرهابية المسلحة وداعموها بالهزيمة أمام الجيش العربي السوري على مختلف الجبهات في سورية لافتا الى ان هذه التنظيمات أثبتت أنها لا تتورع عن استخدام الاسلحة الكيميائية وهي لها جرائم سابقة مشابهة.

أحزاب وشخصيات لبنانية: يشكل انتهاكا للقانون الدولي واعتداء سافرا وخطيرا

من جهته  أكد الحزب الديمقراطي الشعبي اللبناني ان العدوان الأمريكي على سورية دليل إضافي على الانخراط الصهيوني في الحرب على سورية وأن الترحيب والاحتفاء الصهيوني والسعودي والتركي بالعدوان الجديد يؤكد أن هذا العدوان منظم ومنسق في سياق مشروع السيطرة الامبريالية الصهيونية على المنطقة.

وقال الحزب في بيان له اليوم.. إن “الإمبريالية الأمريكية بإدارتها الجديدة اكدت على استمرار سياستها العدوانية من خلال العدوان الصاروخي الذي نفذته فجر اليوم ضد سورية والذي يقدم دعما وقحا للمجموعات الإرهابية والتكفيرية”.

وأكد الحزب أن المواقف المنددة بالعدوان الأمريكي من قبل حلفاء سورية ومحور المقاومة وخاصة روسيا وإيران وحزب الله والفصائل الفلسطينية تدل أن العدوان الامريكي لن “يشكل منعطفا حاسما في الحرب لمصلحة قوى العدوان”.

بدوره أكد رئيس حزب التوحيد العربي اللبناني الوزير السابق وئام وهاب في تصريح له الوقوف إلى جانب سورية في مواجهة العدوان الأمريكي الاسرائيلي الإرهابي على سورية.

إلى ذلك أكدت حركة الشعب في لبنان أن العدوان الأمريكي على سورية يشكل انتهاكا للقانون الدولي واعتداء سافرا وخطيرا ليس على سورية فحسب بل على كل المنطقة العربية وشعوبها.

وقالت الحركة في بيان.. إن “هذا العدوان يؤكد مرة جديدة حقيقة رعاية الإدارة الأمريكية للتنظيمات الإرهابية التي شكلت على مدى سنوات الأزمة في سورية الأداة الإجرامية المباشرة لتهجير وقتل الشعب السوري ومحاولة إسقاط الدولة ودورها القومي في مواجهة الغطرسة الإسرائيلية كما يفضح هذا العدوان التحالف الصهيوني مع الرجعية العربية المتمثلة اليوم بمملكة آل سعود والذي تديره وترعاه الإدارة الأمريكية ضد الامة العربية”.

في غضون ذلك أدان رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في لبنان الشيخ عبد الامير قبلان العدوان الامريكي على سورية مؤكدا انه يمثل انتهاكا لسيادة سورية وخدمة للكيان الصهيوني الذي يريد اضعاف سورية وضرب كل مقومات القوة والصمود فيها.

وأشار قبلان في بيان إلى أن “واشنطن ارادت بهذا العدوان على سورية طمس حقيقة قيام الإرهابيين المجرمين باستخدام الغازات السامة لقتل أبناء الشعب السوري”.

من جهته أكد الحزب السوري القومي الاجتماعي أن العدوان الأمريكي يكشف للملأ حقيقة الدعم الأمريكي للتنظيمات الارهابية وحجم التنسيق القائم بينهما.

وشدد الحزب في بيان أن “ما تقوم به أمريكا في عموم المنطقة هو لمصلحة الكيان الصهيوني وقوى الإرهاب ولا يتأثر بتبدل الإدارات لكن الفرق بين إدارة باراك أوباما أنها كانت تبرر دعم تنظيم “داعش” الإرهابي بالقصف الخطأ في حين أن ادارة ترامب تدعم هذا التنظيم الإرهابي والإرهاب علانية بذرائع واهية مختلفة”.

بدوره أدان حزب الاتحاد اللبناني العدوان الأمريكي على سورية مؤكدا إنه يظهر مرة جديدة استهتار الإدارة الأمريكية بالقانون الدولي مطالبا بادانته تماشيا مع القوانين الدولية.

من جانبه أدان النائب اللبناني السابق إميل لحود العدوان الامريكي مؤكدا أن “المستفيد الأول منه هو الكيان الصهيوني والإرهاب الذي سيمعن في استخدام الأسلحة الكيميائية وقتل الأبرياء محميا من الدولة العظمى التي اعتادت أن تحمي القاتل وتعتدي على الضحية من فلسطين إلى لبنان وصولا الى سورية”.

وقال لحود في بيان إن “المستفيد أيضا هي الدول التي تدعم هذا الإرهاب مالا وسلاحا وتدريبا والتي سترتمي أكثر في الأحضان الأمريكية المنقذة بعد أن فشلت محاولاتها السابقة في إسقاط الدولة السورية متجاهلة بغبائها المعهود أن هذه الضربة لا علاقة لها بمحاربة الدولة السورية بل هدفها تعزيز وضع الرئيس الأمريكي الداخلي”.

وزارة الدفاع اليونانية: اليونان ترفض بقوة أي تدخل عسكري خارجي في سورية

بدورها أعربت اليونان عن رفضها القوي لأي تدخل عسكري خارجي في سورية وذلك على خلفية العدوان الذي شنته الولايات المتحدة فجر اليوم على قاعدة جوية للجيش العربي السوري في المنطقة الوسطى.

وقال مصدر في وزارة الدفاع اليونانية في تصريح لوكالة سبوتنيك الروسية.. “اليونان تقف بقوة ضد أي تدخل عسكري في سورية وتدعو للحوار واحلال السلام فيها” مشددا على أن “مثل هذا العمل سيتسبب بعرقلة الحوار في سورية”.

وأعلنت روسيا على لسان رئيس لجنة شؤون الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي فكتور أوزيروف أنها ستدعو لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة العدوان الأميركي.

الحزب الشيوعي التشيكي المورافي: العدوان الأمريكي على سورية يمثل خرقا للقانون الدولي ويهدد الأمن والسلام بالمنطقة برمتها

كما أدان الحزب الشيوعي التشيكي المورافي اليوم العدوان الأمريكي على سورية مؤكدا أنه يمثل خرقا للقانون الدولي ويهدد السلام والأمن في المنطقة برمتها.

وجاء في بيان للحزب إن “العدوان ضد دولة ذات سيادة عضو في مجلس الأمن يعمق حالة عدم الاستقرار في المنطقة كلها ويجعل حالة العنف تتدهور” محذرا من “أن هذا العدوان يقوض الآفاق الجيدة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية وإيجاد ائتلاف دولي لمحاربة الإرهاب”.

الحزب الشيوعي التركي:يأتي خدمة لمصالح “إسرائيل”

بدوره أكد الحزب الشيوعي التركي إن العدوان الأمريكي على سورية محاولة جديدة للقضاء على روح المقاومة في المنطقة بما يخدم كيان الاحتلال الإسرائيلي.

وجاء في بيان للحزب اليوم إن هذا العدوان “جزء من الحرب الكونية التي تستهدف سورية وجزء من مشروع ما يسمى الشرق الأوسط الكبير الذي يهدف الى تدمير المنطقة بكاملها خدمة للمصالح الإسرائيلية فقط”.

وأضاف البيان.. “لقد كانت تركيا بحكومات العدالة والتنمية العنصر الأهم في مجمل المشاريع والمخططات الإمبريالية الرجعية التي استهدفت وحدة وسيادة واستقلال سورية” واصفا “التحالف الرجعي العربي “الامبريالي” الصهيوني بمجموعة من مصاصي دماء الشعوب”.

الحزب الشيوعي السلوفاكي: نقف إلى جانب سورية في مجابهة الإرهاب وداعميه والتصدي لأي عدوان مهما كان مصدره

كما أدان الحزب الشيوعي السلوفاكي العدوان الأمريكي على سورية مؤكدا أنه يشكل “انتهاكا سافرا للقانون الدولي والأخلاقي”.

وقال جوزيف هردليشكا رئيس الحزب الشيوعي السلوفاكي في تصريح لمراسل سانا في براغ.. إن “الولايات المتحدة قامت بعمل عدواني وانتهاك سافر للقانون الدولي والأخلاقي” معلنا تضامنه ووقوفه وحزبه إلى جانب سورية في مجابهة الإرهاب والإرهابيين وداعميهم والتصدي لأي عدوان مهما كان مصدره.

وطالب هردليشكا المجتمع الدولي “بفرض التزام واحترام القانون الدولي على الجميع واحترام سيادة الدول لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات الهمجية التي تستهدف زعزعة الاستقرار والسلم العالمي” واصفا السياسة الأمريكية العدوانية بأنها “سياسة رعاة البقر”.

وأعرب رئيس الحزب الشيوعي السلوفاكي عن ثقته بقدرة سورية قيادة وجيشا وشعبا على تحقيق النصر على الدول التي لا تحترم القانون الدولي وسيادة الدول.

باروبيك: خرق للقانون الدولي ودعم واضح للمجموعات الإرهابية في سورية

من جانبه أكد رئيس الحكومة التشيكية الاسبق ييرجي باروبيك أن العدوان الامريكي على سورية يشكل “خرقا للسيادة السورية وللقانون الدولي ودعما واضحا للمجموعات الارهابية المتطرفة”.

وقال باروبيك في تعليق نشره اليوم في موقع قضيتكم الالكتروني التشيكي: إن “هذا الاعتداء يمثل ايضا خرقا وعملا وقحا سيؤءدي الى زيادة حدة التوتر الدولي”.