في موقف يتماهى مع نظام بني سعود والعدو الإسرائيلي… الإرهابيان “علوش” و”بري” يدعوان واشنطن إلى تكثيف اعتداءاتها على سورية وقتل المزيد من السوريين

عواصم-سانا

في موقف يعبر عن أجندات مشغليهم في النظامين السعودي والتركي وكيان الاحتلال الإسرائيلي دعا أحد “متزعمي ما يسمى “الجيش الحر” الإرهابي “أحمد بري” وعضو “منصة الرياض” الإرهابي “محمد علوش” الولايات المتحدة وباقي عملائها إلى قتل المزيد من السوريين وشن المزيد من الاعتداءات على الأراضي السورية.

الإرهابي “أحمد بري” المسمى رئيس أركان “الجيش الحر” دعا واشنطن إلى تنفيد المزيد من الاعتداءات على الشعب السوري لأن عدوانا واحدا لا يكفي التنظيمات الإرهابية المندحرة أمام ضربات وبسالة الجيش العربي السوري حيث قال في تصريحات نشرتها وسائل إعلام.. ان “ضربة واحدة لا تكفي لتغيير موازين القوى في سورية خاصة أنها استهدفت مناطق غير حيوية “في إشارة منه إلى العدوان الأمريكي على قاعدة جوية في المنطقة الوسطى والذي تسبب باستشهاد 15 شخصا بينهم 9 مدنيين.

ومضى الإرهابي “بري” في تصريحاته المعادية للشعب السوري “الضربة لن تغير المعادلات على الأرض إذا بقيت على حالها ولكن إذا استمرت فهي ستغير المعادلات طبعا” معربا عن أمله في “استمرار هذه الضربات”.

مواقف الإرهابي “بري” جاءت في سياق سلسلة طويلة من التآمر والتنسيق بين كيان العدو الإسرائيلي وما يسمى “الجيش الحر” الذي أوفد في حزيران الماضي الإرهابي “عصام زيتون” ممثلا له مؤءتمر هرتسليا الصهيوني حيث أطل وقتها عبر وسائل إعلام العدو ليصف بكل وقاحة كيان الاحتلال الإسرائيلي بأنه صديق ويطرق بابه لمساعدة السوريين والتفاعل معهم ودعمهم في الوقت الذي يقوم فيه كيان الاحتلال الغاصب بتسليح ودعم المجموعات الإرهابية التكفيرية التي تفتك بالسوريين في كل مكان من الأرض السورية.

بدوره الإرهابي “علوش” الذي يحرص على تحويل مختلف المنابر إلى منصة للدفاع عن تنظيم جبهة النصرة الإرهابي اختار قناة “الحدث” السعودية ليعرب عن ترحيبه بالعدوان الأمريكي السافر على القاعدة الجوية السورية في المنطقة الوسطى وليدعو إلى “ضربات جوية دولية على كل القواعد الجوية السورية”.

موقف الإرهابي “علوش” لم يكن غريبا عن مواقف “منصة الرياض” التي تحاول الأنظمة المعادية للسوريين تسميتها زورا “معارضة معتدلة” حيث سبق لتنظيم “جيش الإسلام” الإرهابي الذي يتبع له أن قصف الأحياء السكنية في دمشق وريفها بمئات الصواريخ بتمويل سعودي وتسبب بارتقاء عشرات الشهداء وإصابة مئات الجرحى المدنيين.

وجاءت دعوة الإرهابي “علوش” إلى “أن تكون الضربات مشتركة من جميع أنحاء دول العالم على كل المطارات السورية” بعد وقت قليل على بيان أصدره أسياده ومشغليه في النظام السعودي الوهابي أعلنوا فيه ترحيبهم بالعدوان الأمريكي على قاعدة الشعيرات الجوية في المنطقة الوسطى والذي تسبب بارتقاء 6 شهداء وسقوط عدد من الجرحى.

وتكشف تغريدة نشرها الإرهابي “علوش” على “تويتر” بعد أحداث خان شيخون مسؤولية التنظيمات الإرهابية عن سقوط العديد من الضحايا في خان شيخون حيث كتب على صفحته “هذا الغاز الجديد يوقف القلب 5 ساعات ثم يعود إلى النبض” الأمر الذي يطرح تساؤءلات كيف عرف هذا الإرهابي أن الغاز السام جديد.. وكيف يعرف هذا الكم من المعلومات عنه وهو موجود في فنادق النظام التركي بعيدا عن إدلب.‏

الجدير بالذكر أن الإرهابي “محمد علوش” كان يردد أيضا ما دعا إليه ما يسمى “الائتلاف المعارض” حيث قال رئيس الدائرة الإعلامية فيه أحمد رمضان لوكالة الصحافة الفرنسية.. إن “الائتلاف يرحب بالضربة.. وما نأمله استمرار الضربات وأن تكون هذه الضربة بداية” زاعما أن العدوان الأمريكي “يوجه رسالة بأن المجتمع الدولي يمكنه تجاوز السلوك الروسي بتعطيل مجلس الأمن كمؤءسسة مسؤءولة عن السلم الدولي”.

وشهدت السنوات الماضية من عمر الحرب الإرهابية على سورية عشرات الدعوات من قبل التنظيمات الإرهابية التي تسميها واشنطن “معارضة معتدلة” إلى استجلاب التدخل العسكري الخارجي المباشر في سورية ناهيك عن الترحيب باعتداءات كيان الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي السورية.

ويرى مراقبون أنه ليس غريبا تماهي مواقف النظام السعودي وكيان العدو الإسرائيلي والمجموعات الإرهابية التي زار ممثلوها كيان العدو أكثر من مرة حيث تعمل هذه الكيانات والأنظمة ومرتزقتها على تدمير الدولة السورية في محاول يائسة منها للنيل من محور المقاومة الذي تشكل سورية عموده الفقري.

نظام بني سعود يرحب بالعدوان الأمريكي على سورية

كما سارع النظام السعودي إلى إعلان “دعمه الكامل” للعدوان الأمريكي على الاراضي السورية والذي جاء بعد حملة تحريض اعلامية واسعة وتضليلية كان هذا النظام ضمن جوقة المروجين لها.

ونقلت وكالة “واس” الناطقة باسم النظام السعودي عن مصدر وصفته بـ”المسؤول” في وزارة الخارجية “تأييد” نظامه “الكامل للعمليات العسكرية الأمريكية على أهداف عسكرية في سورية”.

واشاد المصدر بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشن هذا العدوان والذي وصفه بـ “الشجاع” فاضحا بذلك دوره التآمري على سورية وشعبها ومقدراتها.

رئيس حكومة العدو الاسرائيلي يرحب بالعدوان الامريكي على سورية

من جهة ثانية أكد رئيس حكومة العدو الاسرائيلي بنيامين نتانياهو اليوم “الدعم الكامل” للعدوان الأمريكي على سورية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن نتنياهو قوله في بيان: إن “اسرائيل تدعم بشكل كامل قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب” بالعدوان على سورية معتبرا ان “ترامب وجه رسالة قوية”.

وشنت الولايات المتحدة فجر اليوم عدوانا على إحدى قواعدنا الجوية في المنطقة الوسطى حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إصداره أمرا بتوجيه ضربة عسكرية على قاعدة جوية في سورية معتبرا أن هذا العدوان يصب في مصلحة الامن القومي الحيوي الأمريكي.

ويأتي العدوان الأمريكي بعد أقل من 20 يوما على تصدى الجيش العربي السوري لعدوان 4 طائرات للاحتلال الإسرائيلي على أحد المواقع العسكرية على اتجاه تدمر حيث أسقطت وسائط دفاعنا الجوي طائرة داخل الأراضي المحتلة وأصابت أخرى وأجبرت الباقي على الفرار.

وتدخل كيان الاحتلال الإسرائيلي أكثر من مرة بشكل مباشر لدعم التنظيمات الإرهابية التكفيرية المنهارة أمام ضربات الجيش العربي السوري وحلفائه ولا سيما في ريف القنيطرة وريف دمشق الغربي كما يقوم بتقديم مختلف أنواع الدعم والتسليح لهذه التنظيمات التي زار مندوبون عنها كيان الاحتلال الاسرائيلي لتنسيق العدوان الإرهابي على سورية.

نظام أردوغان ينضم إلى جوقة المهللين للعدوان الأميركي على سورية

بدوره انضم نظام رجب طيب أردوغان أحد الداعمين الرئيسيين للارهاب في سورية والمنطقة إلى جوقة المهللين للعدوان الاميركي على سورية، معتبراً أن هذا العدوان “خطوة ايجابية”.

وحول أردوغان منذ سنوات أراضى تركيا إلى مقر ومعبر للتنظيمات الارهابية وقدم مختلف أنواع الدعم لها بما فيها “داعش” و”جبهة النصرة” المدرجان على لائحة الارهاب الدولية كما قام بشراء النفط السورى المسروق من تنظيم “داعش” ويقوم حاليا بالتذرع بحجج واهية في محاربة الإرهاب الذى يرعاه ويدعمه في المنطقة لتحقيق مطامعه وأحلامه في اعادة احياء السلطنة العثمانية.

ونقلت “رويترز” عن نائب رئيس وزراء النظام التركي “نعمان كورتولموش” قوله في مقابلة مع تلفزيون  “فوكس تي في”.. “إن تركيا تنظر بايجابية إلى الضربة الاميركية على قاعدة جوية في سورية”.

وكان نظام آل سعود سارع بدوره إلى إعلان “دعمه الكامل” للعدوان الأميركي على الأراضى السورية والذي جاء بعد حملة تحريض إعلامية واسعة وتضليلية كان هذا النظام ضمن جوقة المروجين لها وذلك في موقف متطابق مع موقف كيان الاحتلال الإسرائيلي بعد ساعات قليلة على العدوان الأميركي على قاعدة جوية في المنطقة الوسطى في تأكيد جديد على تماهى هذين النظامين في العدوان على سورية وشعبها.

وأعلن مصدر عسكرى تعرض إحدى قواعدنا الجوية في المنطقة الوسطى فجر اليوم لضربة صاروخية من قبل الولايات المتحدة ما أدى إلى وقوع خسائر.