لجنة المصالحة بمجلس الشعب تناقش مع حيدر ملفات المفقودين والمخطوفين

دمشق-سانا

بحث أعضاء لجنة المصالحة الوطنية في مجلس الشعب مع وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية الدكتور علي حيدر ملفات المفقودين والمخطوفين وسبل التعاون والتنسيق بين اللجنة والوزارة لتوسيع نطاق المصالحات وتعزيزها على مساحة الوطن.

وطالب الأعضاء خلال الاجتماع الذي عقد اليوم في مجلس الشعب بتاطير عمل لجان المصالحة الوطنية تحت اطار لجنة المصالحة الوطنية في المجلس ووزارة الدولة لشؤون المصالحة الوطنية داعين إلى تكثيف الاجتماعات بين الجانبين والعمل وصولا إلى “إنجازات حقيقية وليست شكلية”.

وأشار الأعضاء إلى ضرورة إعداد رؤية واستراتيجية جديدة لمشروع المصالحة الوطنية على مستوى سورية بشكل يختلف عن السنوات الماضية والتشبيك مع الجهات المعنية وتنظيم لقاءات دورية في المحافظات مع وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية لنقاش المواضيع المتعلقة بعودة الاهالي الى المناطق الآمنة.

ونوه الاعضاء بدور الجيش العربي السوري في القضاء على التنظيمات الارهابية وإعادة الامن والاستقرار إلى مناطق واسعة من البلاد مطالبين بتكثيف الجهود للكشف عن بعض العاملين بمهنة “الخطف والسمسرة الموجودين بين عامة الشعب” منوهين في الوقت ذاته بدور الإعلام في الكشف عن هوية هؤلاء الأشخاص وتعريتهم أمام الراي العام.

وفي معرض رده على تساؤلات واستفسارات أعضاء اللجنة أكد الوزير حيدر ضرورة التمييز بين ادارة ملف المصالحات الممثلة بالوزارة والعاملين في هذا المجال واستثمار الجهود الشعبية لإرساء المصالحات على أسس صحيحة وسليمة موضحا أن “كثيرا من المبادرات ليست تابعة للوزارة”.

ودعا الوزير حيدر لجنة المصالحة في مجلس الشعب الى زيارة الوزارة والاطلاع على واقع العمل فيها والشكاوى المرسلة الى الجهات المعنية كوزارات العدل والدفاع والداخلية مشددا على أن “وزارة الدولة لشؤون المصالحة الوطنية هي المرجعية الرسمية الوحيدة والمعنية بالمصالحات”.

وأكد الوزير حيدر ضرورة التنسيق بين مكتبي الوزارة ولجنة المصالحة الوطنية في مجلس الشعب حول الزيارات التي تنظم الى المحافظات موضحا أن “تكريس مصداقية عمل الوزارة يكون من خلال الضغط الاعلامي والشعبي والرسمي”.

وفي تصريح للصحفيين عقب اللقاء اكد الوزير حيدر أن “مشروع المصالحة وطني بامتياز وهو خشبة الخلاص لكل السوريين ” مشيرا الى أن ثقة المواطن في هذا المشروع تحولت من ثقافة ومزاج في البداية إلى ” قدر يسير بالتوازي مع انجازات الجيش العربي السوري” على رؤية واضحة وشاملة تنطلق عبر الحوار الوطني والحل السياسي للازمة بين السوريين انفسهم من جهة والمصالحات المحلية التي تؤمن الارضية الثابتة لاطلاق العملية السياسية والحوار الوطني من جهة اخرى.

بدوره بين رئيس لجنة المصالحة الوطنية في مجلس الشعب عمر أوسي أن اجتماع اليوم يهدف الى زيادة التنسيق بين الوزارة واللجنة والعمل على تشكيل مرجعية وطنية على مستوى الدولة السورية تتألف من الحكومة ومكتب الامن القومي واللجنة لتوطيد شؤون المصالحة على المستوى الوطني مؤكدا الانفتاح على كل المبادرات والتسويات والمصالحات الوطنية وخاصة ما يتعلق منها بملفي المخطوفين والموقوفين.

وطالب أوسي بمكافحة بعض /المتسلقين/ على عنوان المصالحة الوطنية ووضع حد لهم مثمنا دور الاعلام الوطني في الاضاءة على ملف التسويات والمصالحات التي تسير جنبا الى جنب مع انتصارات الجيش العربي السوري على الأرض.