أهالي الحسكة يحتشدون تعبيراً عن دعمهم للجيش بحربه على الإرهاب.. الزعبي: شكلوا الحاضنة الحقيقية والداعم الرئيسي لصمود جيشنا

الحسكة-سانا

احتشدت أعداد كبيرة من أهالي مدينة الحسكة في الساحة الرئيسية وسط المدينة اليوم تعبيرا عن دعمهم للجيش والقوات المسلحة في حربه على الإرهاب التكفيري المدعوم من أعداء السوريين.

ونوه الأهالي ببطولات وتضحيات الجيش في عملياته ضد إرهابيي تنظيم داعش والقضاء على العشرات من أفراده ودحرهم من قريتي الوطواطية والعالية وعدد من النقاط الاستراتيجية في الريف الجنوبي.1

وجدد محافظ الحسكة المهندس محمد زعال العلي التأكيد على صمود أهالي الحسكة ودعمهم للجيش العربي السوري باعتباره المؤسسة الوطنية الجامعة لجميع السوريين من أجل دحر التنظيمات الإرهابية وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن.

ولفت أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي خلف المهشم إلى أن إرهاب التنظيمات الإرهابية التكفيرية لن يحد من عزيمة أبناء المحافظة وصمودهم في وجه الشائعات التي تحاول القنوات الشريكة بجريمة سفك الدم السوري ترويجها للنيل من محافظة الحسكة الصامدة الأبية.

وقال إمام جامع الرحمة في الحسكة الشيخ طارق العطية “إن الدين الإسلامي كان دوما دين محبة وسماح وليس دين قتل وتشريد كما تحاول التنظيمات الإرهابية نشر ثقافة القتل مدعومة بالفكر الوهابي لتقضي على روابط المحبة والإخاء بين المسلمين” مشيرا إلى أن “ما تقوم به دول البترودولار من دعم المجموعات الإرهابية هو تنفيذ لمخطط صهيوني يهدف إلى تجزئة سورية إلى دويلات طائفية تسهل السيطرة عليها من قبل الكيان الصهيوني”.1

وأشار المواطن عبد الرزاق الحريث إلى أن أبناء الحسكة أرادوا أن يعبروا عن فرحتهم بانتصارات جيشهم على التنظيمات الإرهابية ويوجهوا رسالة تقدير ووفاء لتضحيات أبطال الجيش العربي السوري الذين يبذلون الغالي والنفيس في سبيل الحفاظ على وحدة سورية وكرامة أبنائها.

وأوضحت الشاعرة جازية طعيمة أن “أهالي المدينة يجددون دعمهم للجيش العربي السوري الذي يشكل الضمان للحفاظ على وحدة محافظة الحسكة واللحمة الوطنية الراسخة بين المكونات الاجتماعية في المحافظة”.

وفي نهاية الاحتفالية نظم المئات من أبناء المدينة مسيرة بالسيارات جابت شوارع مدينة الحسكة تقديرا لتضحيات وبطولات الجيش في مواجهة التنظيمات الإرهابية المسلحة.

الزعبي: أهالي الحسكة شكلوا الحاضنة الحقيقية والداعم الرئيسي لصمود جيشنا وقواتنا المسلحة وقدرتهم على طرد التنظيمات الإرهابية

بدوره أكد وزير الإعلام عمران الزعبي أن أهالي الحسكة شكلوا الحاضنة الحقيقية والداعم والحامل الرئيسي لصمود جيشنا وقواتنا المسلحة وقدرتهم على طرد تنظيم “داعش” الإرهابي وغيره من التنظيمات الإرهابية بمختلف أسمائها وملاحقتها وتكبيدها الخسائر الفادحة واستعادة جزء كبير من المناطق التي تسللت إليها غيلة وغدرا.

وقال الزعبي في اتصال مع التلفزيون العربي السوري اليوم “كل التحية لأهلنا في الحسكة والتقدير والاحترام لهم بكل مكوناتهم ولجيشنا العربي السوري أبطاله وشهدائه وجرحاه في كل سورية وأهالي الحسكة بشكل خاص كبارا وصغارا رجالا ونساء وأطفالا”.

وأثنى الزعبي على بسالة أهالي الحسكة وصمودهم وإصرارهم على الانتماء الوطني وتلاحمهم ودعمهم واحتضانهم للجيش والقوات المسلحة ورجال الدفاع الوطني ما جعل الحسكة قلعة صامدة عبرت عن اصالة اهلها ونخوتهم وحضارتهم وثقافتهم عبر التاريخ موضحا ان ما حدث في الحسكة يؤءكد ان ارادة القتال لدى الجيش والقوات المسلحة في أعلى درجاتها ومستوياتها.

وشدد وزير الإعلام على أن ثبات جنود الجيش العربي السوري وخبراتهم وشجاعتهم وكفاءتهم حاضرة وليس كما يحاول البعض تصويره في وسائل الإعلام المعادية وقال //سنبقى نؤكد على ان جيشنا يقاتل في الحسكة وادلب والقلمون ودرعا وفي جميع المناطق وهناك معطيات عسكرية تستدعي في بعض المناطق انسحابات أو إعادة تموضع وانتشار حسب الحال”.

ولفت الزعبي إلى أن ما حدث في الحسكة وما يحدث في القلمون يؤكد بالدليل القاطع أن قوات الجيش العربي السوري والدفاع الوطني الموجودة في جميع المناطق تتمتع بكفاءة عالية وبارادة قتال حاضرة وان محاولات الاعداء ووسائل اعلامهم التضليل والتشويه وتزييف الحقائق لن توءثر في معنويات الشعب السوري وجاءت في غير مكانها ولا معنى لها و”لايمكن ان تنال منا محطات فضائية او صحف او وكالات انباء ولا يمكن ان تنال منا شائعات يروج لها على مواقع التواصل الاجتماعي”.

وأكد الزعبي أن الإعلام المعادي فشل فشلا ذريعا لأنه وضع نفسه أساسا موضع الريبة والشك ثم فضح نفسه على الأرض بالحقائق والأدلة ومحاولات بث الروح في المجموعات الإرهابية ورفع معنوياتها عبر حملات التضليل والشائعات التي يحاول اطلاقها .

وأعرب الزعبي عن ثقته بقدرة الشعب السوري وجيشه وتضحيات أبنائه وشهدائه الأبرار على تحقيق النصر والقضاء على التنظيمات الإرهابية وقال “لا السعودي ولا القطري ولا التركي ولا الفرنسي ولا أي أحد اخر في المنطقة يستطيع أن يفرض علينا نموذج حياته وشروطه وأن الشعب السوري يعتز بنفسه وثقافته وتاريخه وبطولاته وسيحافظ على سلامة أرضه ووطنه”.

كما أكد الزعبي أن سورية لن تكون مرتعا للإرهاب ولن تقسم ولن تجتزأ ولن تكون إلا جنة لجميع السوريين على اختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم الفكرية والسياسية وأن كل أجنبي دخل اليها ستكون مقبرته فيها وكل من تامر عليها ستعاقبه المؤسستان العسكرية والقانونية لافتا إلى ان الأبواب مفتوحة لكل سوري يؤمن بوطنه ويرمي سلاحه ويعود إلى أهله ووعيه ورشده .

وبين الزعبي أن الشعب السوري لديه منظومة قيمية وأخلاقية وهو يؤمن بثوابته الوطنية ويطبق القانون والدستور وحدد خياراته واختار رئيسه ولن يسمح لاحد بالمساس بحريته واستقلاله وقراره وقال “لن نسمح لاحد بان يمس الثوابت الوطنية وسنقطع يد كل من يحاول المساس بها ونحن أصحاب القرار في سورية وولينا الجيش مهمة الدفاع عنا” مشددا على أن الحوار الوطني والمصالحات الوطنية هي مفتاح الحفاظ على سورية ولا يوجد مكان للغرباء بيننا.