زاخاروفا: الولايات المتحدة حاولت بأساليب عدة تجنيد دبلوماسيين روسيين لصالح استخباراتها

موسكو-سانا

كشفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عن قيام الولايات المتحدة باستخدام أساليب عدة لتجنيد دبلوماسيين روسيين لصالح استخباراتها.

وأشارت زاخاروفا في حديث لقناة “روسيا 1” التلفزيونية بثته اليوم إلى حادث توقيف تعسفي لدبلوماسي روسي في الولايات المتحدة وقع أثناء مرض رئيس الوزراء الروسي السابق يفغيني بريماكوف الذي توفي في حزيران عام 2015 حيث تم تكليف هذا الدبلوماسي العامل في الولايات المتحدة بشراء أدوية لبريماكوف وقام بدوره بالاتصال بأحد الأطباء الأمريكيين عبر قنوات رسمية ليشتري الأدوية الضرورية بمساعدته.

وأضافت زاخاروفا إنه “وأثناء شراء الأدوية وقعت مشكلة حيث لحق بالدبلوماسي الروسي عملاء للاستخبارات الأمريكية اقتادوه إلى قبو المحل ولم يكن بإمكان الدبلوماسي الاتصال بالقنصلية أو السفارة الروسية أو بأي من زملائه واستمر احتجازه لمدة ساعة” مرجحة أن يكون هذا “التوقيف التعسفي محاولة لتجنيد الدبلوماسي وخصوصا أن عملاء الاستخبارات حاولوا تخويفه بقولهم إنهم ضبطوه أثناء الاتجار بالأدوية والمستلزمات الطبية”.

ولفتت زاخاروفا إلى أنه تم فيما بعد الإفراج عن الدبلوماسي الروسي ولكن العملاء صادروا الأدوية ولم تعوض الحكومة الأمريكية عن قيمتها حتى الآن موضحة أنه “بسبب هذا التدخل غير القانوني للعملاء الأمريكيين اضطرت السفارة الروسية لشراء الأدوية من مصدر آخر وعندما تم إيصال الأدوية الضرورية إلى روسيا بفضل تدخل وزارة الخارجية الأمريكية التي قامت بتسوية الوضع بأسرع طرق ممكنة كان الوقت متأخرا لعلاج بريماكوف”.