الرئيس الأسد لوفد أرميني: العثمانيون الذين ارتكبوا المجازر بحق الشعب الأرميني هم اليوم ممثلون بأردوغان وحكومته يستخدمون نفس الأدوات وعلى رأسها الإرهاب ضد السوريين

دمشق-سانا

استقبل السيد الرئيس بشار الأسد صباح اليوم وفد مجموعة الصداقة الأرمينية /السورية في الجمعية الوطنية لجمهورية أرمينيا.1

وأكد رئيس الوفد الأرميني طاجاط فاردابيطيان وقوف الشعب الأرميني إلى جانب الشعب السوري في الحرب الظالمة التي يتعرض لها على يد تنظيمات إرهابية تتلقى الدعم والتأييد من دول إقليمية باتت معروفة للجميع معربا عن ثقته بأن سورية ستتمكن من الخروج من هذه الحرب والانتصار على الإرهاب وداعميه.

من جانبه قال الرئيس الأسد إن التحديات والأخطار التي يواجهها الشعبان الأرميني والسوري واحدة مضيفا إن العثمانيين الذين ارتكبوا المجازر قبل مئة عام بحق الشعب الأرميني هم اليوم ممثلون بأردوغان وحكومته يستخدمون نفس الأدوات وعلى رأسها الإرهاب ضد الشعب السوري.

ولفت الرئيس الأسد إلى أن البرلمانات المنتخبة من قبل شعوبها مدعوة اليوم بقوة للتحرك الفاعل والضغط على المجتمع الدولي بغية انتهاج سياسة ناجعة ضد الإرهاب والفكر الظلامي وذلك ليس فقط من أجل الشعب السوري بل من أجل شعوب المنطقة والعالم بأسره لأن الإرهاب لا يعرف حدودا ولا يمكن حصره في دولة دون أخرى.2

وتم التأكيد خلال اللقاء على أن مواصلة تطوير العلاقات بين الجمعية الوطنية الأرمينية ومجلس الشعب السوري من شأنه أن يسهم في ترسيخ العلاقة بين البلدين والشعبين الصديقين.

حضر اللقاء بطرس مرجانة رئيس جمعية الصداقة السورية الأرمينية في مجلس الشعب وارشاك بولاديان سفير أرمينيا في دمشق.

وفي الإطار ذاته بحث رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي مع وفد مجموعة الصداقة الأرمينية/السورية واقع علاقات التعاون بين البلدين والاتفاقيات الموقعة بينهما وسبل تنشيطها إضافة لدور مجلس الأعمال السوري الأرميني في تفعيل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين وآليات توطين الاستثمارات الأرمينية في سورية.

ودعا الحلقي رجال الأعمال والشركات الأرمينية للمساهمة في إقامة مشاريع تنموية لهم في سورية والمشاركة في مرحلة البناء والإعمار .

ورأى الحلقي أن ” ما يعاني منه الشعب السوري من مجازر وحشية على يد العثمانيين الجدد بزعامة السفاح أردوغان يذكر بالمجازر الوحشية التي ارتكبها أجداده ضد الشعبين العربي والأرميني”.

حضر اللقاء وزيرا الدولة لشؤون البيئة الدكتورة نظيرة سركيس والدولة لشؤون مجلس الشعب حسيب شماس ورئيس لجنة الصداقة السورية/الأرمينية في مجلس الشعب بطرس مرجانة والسفير الأرميني بدمشق الدكتور ارشاك بولاديان.

كما التقى وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وفد مجموعة الصداقة البرلمانية الأرمينية/السورية برئاسة طاجاط فاردابيطيان.

وأكد المعلم أن الإرهاب يشكل تهديدا جديا للأمن والاستقرار الاقليمي والدولي داعيا المجتمع الدولي إلى الضغط على الدول الداعمة للإرهاب وخاصة تركيا وقطر والسعودية لوضع حد لسياساتها التدميرية والالتزام بقرارات مجلس الامن الخاصة بمكافحة الإرهاب.

حضر اللقاء الدكتور أيمن سوسان معاون وزير الخارجية والمغتربين وبطرس مرجانة عضو مجلس الشعب وأحمد عرنوس مستشار الوزير ونجوى الرفاعي مديرة إدارة أوروبا في وزارة الخارجية والمغتربين.