جمعية تساما..تقديم مساعدات طبية وإنسانية لشرائح اجتماعية منوعة وثقافية للطلاب المتفوقين

اللاذقية- سانا

عملت “جمعية تساما” التي انطلقت خلال الأزمة في سورية على دعم المجتمع المحلي وتخفيف آثار الحرب الهمجية الشرسة التي استهدفت السوريين وسبل عيشهم وذلك من خلال مساعدة أبناء الشهداء والجرحى والمهجرين والمتضررين من الأزمة ماديا ومعنويا إلى جانب عملها على تفعيل الطاقات الفردية والاجتماعية من خلال الحث على العمل التطوعي.

الجمعية التي تحمل الأحرف الأولى لعنوان التجمع السوري للإصلاح والمشاركة الأهلية “تساما” تتلقى دعما مباشرا من “تجمع المغتربين من أجل سورية” الذي يرأسه “عمران الخطيب” ويتخذ من فرنسا مقراً له ونشط منذ بداية الأزمة لإقامة فعاليات وطنية في الخارج كما يعمل التجمع على تزويد الجمعية بجميع المستلزمات العينية اللازمة لأنشطتها من ملابس ولوازم طبية.

رئيس مجلس إدارة الجمعية “سميع الخطيب” أوضح ان الجمعية ساهمت بتزويد جهات عامة وخاصة بما تحتاجه حيث قدمت ثلاث سيارات إسعاف وشاحنة من الكراسي المدولبة وأدوية متنوعة لعدد من التجمعات الأهلية مؤكدا أن فكرة إقامة مستوصف خاص للجمعية تأتي على رأس طموحاتها التي تسعى لتحقيقها في القريب العاجل.

وتعتمد الجمعية على شقين أساسيين في عملها الأول مبني على جولات ميدانية لتسليم الاغاثات اللازمة لأصحابها في أبعد نقطة ممكنة مع تخصيص حصص غذائية وكسائية بناء على عدد أفراد الأسرة أما القسم الثاني فيقوم على تخصيص أيام للمراجعة ضمن مقر الجمعية ليأخذ المستفيدون ما يرغبون به من مساعدات طبية وغذائية وغيرها.

وأضاف الخطيب.. منذ إشهارنا الرسمي منتصف عام 2015 قمنا بالعديد من التكريمات لمن ساهم بصمود هذه البلاد  كتكريم أسر الشهداء وتكريم العمال المياومين في مديرية الحدائق وعمال النظافة والدفاع المدني مع التركيز على أبطال جيشنا العربي السوري ودعم أطفالهم خاصة في عيد الشهداء كما جهزنا المرافق الصحية والمطابخ ضمن مركز الإقامة المؤقتة في المدينة الرياضية.

الشق الثقافي من عمل الجمعية والذي يحظى باهتمام القائمين عليها يقوم بتبني المتفوقين غير القادرين على متابعة تعليمهم وأكد “الخطيب” ان الجمعية ستعمل خلال العام الحالي على تنفيذ الخطوات اللازمة لإقامة دورات تقوية للطلاب بأسعار رمزية مع وضع خطة لتأسيس معاهد فنية وموسيقية تهتم بالطفل والطفولة وتعنى بالمواهب.

وأطلقت الجمعية مؤخراً مسابقة فنية أدبية خاصة بالأطفال دون سن 15 عاما حملت عنوان “باتجاه الشمس″ ويرى الخطيب فيها منطلقا لاكتشاف مواهب الأطفال وتبني المميز منها وأضاف..”نحن الآن بصدد استلام الأعمال الفنية والأدبية وسنتعاون مع اتحاد الكتاب والعرب ونقابة الفنانين التشكيليين لتقييمها واختيار الملائم منها للفوز ولدينا معرض دائم ومجاني للكتب لمختلف الأعمار لغرس مفهوم القراءة كعادة يومية تغني الفكر والنفوس وترتقي بها نحو الأفضل”.

ويأمل القائمون على الجمعية خلال عام 2017 بإيجاد مصدر تمويل إضافي يدعم أنشطتها ويساهم في استفادة شرائح جديدة من خدماتها مع سعيها للتعاقد مع منظمات دولية تعمل في سورية لإطلاق حملات كبيرة  كما ونوعا كما قامت الجمعية باجراء الدراسة اللازمة لتحقيق حلمها بإقامة معمل للأطراف الصناعية بأياد محلية بحيث توفر هذا الاحتياج بسعر معقول وجودة عالية.

ياسمين كروم

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط : https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency تابعونا عبر تطبيق واتس أب : عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA). تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط: http://vk.com/syrianarabnewsagency

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.