وحدات من الجيش تشتبك مع إرهابيين من “داعش” بريف الحسكة وتكبدهم خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد وتدمر لهم أوكارا بريف حلب الشرقي

محافظات – سانا

دمرت وحدات من الجيش أوكارا وخطوط امداد للإرهابيين مع الجانب التركي بريف حلب الشمالي كما قضت وحدات  أخرى  على  العديد من إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” المرتبط بكيان الاحتلال الإسرائيلي في درعا،في وقت اشتبكت وحدات من الجيش ومجموعات الدفاع الشعبية مع إرهابيين من تنظيم “داعش” بمحيط معهد الأحداث للجانحين ومحطة الكهرباء الرئيسية وقرية صخر بريف الحسكة الجنوبي.

فقد اشتبكت وحدات من الجيش والقوات المسلحة ومجموعات الدفاع الشعبية مع إرهابيين من تنظيم “داعش” في محيط معهد الأحداث للجانحين ومحطة الكهرباء الرئيسية وقرية صخر بريف الحسكة الجنوبي.

وأفاد مصدر في المحافظة لمراسل سانا بأن الاشتباكات “أسفرت عن تكبيد التنظيم المتطرف المدرج على لائحة الإرهاب الدولية خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد”.

ولفت المصدر إلى أن “إرهابيي تنظيم “داعش” فجروا 5 سيارات مفخخة في محيط معهد الأحداث للجانحين وهو بناء قيد الانشاء جنوب مدينة الحسكة بنحو 10 كم”.

وبين المصدر إن “إرهابيا انتحاريا من تنظيم “داعش” فجر سيارة مفخخة قرب محطة الكهرباء الرئيسية جنوب مدينة الحسكة ما أدى إلى وقوع أضرار في المحطة وخروجها عن الخدمة”.

إلى ذلك اعترف التنظيم الإرهابي عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل العديد من افراده من بينهم ما أسماه “مسؤول العلاقات الخارجية في التنظيم /محمد غلاب المغير/ و/علي المغير/ “.

وكانت وحدات الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية اشتبكت أمس مع إرهابيين من “داعش” في محيط المدرسة الدولية لقيادة السيارات وقرية رد شقرا بالريف الجنوبي واوقعت بين صفوفهم عشرات القتلى والمصابين.

القضاء على إرهابيين من تنظيم “جبهة النصرة” المرتبط بالعدو الإسرائيلي في درعا

في هذه الأثناء قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة اليوم على العديد من إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” المرتبط بكيان الاحتلال الإسرائيلي والممول من أنظمة خليجية في ريف درعا.

وأكد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا “سقوط قتلى ومصابين بين إرهابيي /جبهة النصرة/ والتنظيمات التكفيرية شرق رجم المشور على اتجاه بلدة صيدا” خلال عملية للجيش في ريف درعا الشرقي الذي يتدفق إليه الإرهابيون من مختلف الجنسيات عبر الأراضي الأردنية.

ولفت المصدر العسكري إلى أن وحدة من الجيش “قضت على بؤر للتنظيمات الإرهابية شرق المشفى الوطني وشمال حي الكرك وجنوب بناء كتاكيت في منطقة درعا البلد” التي تعد أحد أخطر خطوط امداد التنظيمات الإرهابية بالسلاح والذخيرة والمرتزقة من الحدود الاردنية.

ويتسلل الإرهابيون التكفيريون إلى الأراضي السورية بتسهيل من النظام الأردني الذي يحتضن معسكرات تدريب لتنظيم “جبهة النصرة” وغيره من التنظيمات التكفيرية بتنسيق وتخطيط من غرفة عمليات عمان التي يديرها الموساد الإسرائيلي وأجهزة استخبارات خليجية وغربية.

إلى ذلك أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بسقوط قتلى ومصابين بين صفوفها وتكبدها خسائر كبيرة بالعتاد في مناطق متفرقة من درعا.

تدمير خطوط إمداد للتنظيمات الإرهابية مع الجانب التركي في ريف حلب

وفي ريف حلب نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العاملة عمليات مكثفة الليلة الماضية وصباح اليوم على أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية وخطوط إمدادها مع نظام أردوغان السفاح.

وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدة من الجيش “دمرت أوكارا وخطوط امداد للإرهابيين المرتبطين ماليا وتسليحيا بانظمة معادية للسوريين وأردت العديد منهم قتلى ومصابين شرق بلدة تيارة “شمال شرق النيرب بريف حلب الشمالي.

وأشار المصدر العسكري إلى أن عمليات الجيش “أدت إلى سقوط قتلى بين صفوف التنظيمات الإرهابية التكفيرية في قرية الوضيحي” بالريف الجنوبي الذي شهد أمس تدمير مستودع ذخيرة واسلحة للإرهابيين فى محيط مطار النيرب.

إلى ذلك نفذت وحدات من الجيش رمايات مكثفة على إرهابيي “داعش” وأوكارهم في محيط الكلية الجوية الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا شرق مدينة حلب على الطريق الدولي الواصل إلى الرقة وانتهت “بتكبيد تنظيم “داعش” خسائر فادحة بالافراد والمعدات” بحسب المصدر العسكري.

وفي مدينة حلب كثفت وحدات من الجيش عملياتها على بؤر إرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية في أحياء بستان القصر وجمعية الزهراء والجندول والليرمون أدت إلى “ايقاع قتلى ومصابين في صفوفه وتدمير أسلحة وذخيرة”.

وتتواجد في أحياء مدينة حلب وريفها تنظيمات إرهابية مختلفة يتزعمها تنظيم “جبهة النصرة” وتضم في صفوفها مئات المرتزقة الأجانب الذين يتسللون إلى سورية عبر الحدود التركية بدعم من نظام أردوغان الاخواني فى انتهاك فاضح لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بمكافحة الإرهاب.