هنأ سورية والعراق بالانتصارات على الإرهاب.. مؤتمر الوحدة الإسلامية بطهران: الإرهاب التكفيري يشكل خطرا على القضية الفلسطينية

طهران-سانا

هنأ المشاركون في مؤتمر الوحدة الاسلامية المنعقد بالعاصمة الايرانية طهران بحضور سماحة مفتي الجمهورية العربية السورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون الشعب في سورية والعراق بالانتصارات التي تحققت على التنظيمات الارهابية التكفيرية معربين عن أملهم بتطهير البلدين من الإرهابيين قريبا.

وطالب المشاركون في بيان لهم في ختام فعاليات مؤتمر الوحدة الاسلامية اليوم المنعقد تحت عنوان “الوحدة الاسلامية وضرورة التصدي للتيارات التكفيرية” جميع علماء المسلمين أن يدينوا هؤلاء الإرهابيين التكفيريين ويعلنوا براءتهم منهم مؤكدين أن “الإرهاب التكفيري يشكل خطراً جسيماً على القضية الفلسطينية ويؤدي إلى نسيانها وتهميشها وتشجيع العدو الصهيوني ليمارس المزيد من عمليات البطش والتنكيل بأهلنا في فلسطين”.

وقالوا في بيانهم إن “من أهداف المخططين للتيارات التكفيرية تشويه ما تقوم به المقاومة الإسلامية والوطنية من نضال وصمود وجهاد واستشهاد من أجل القضية الفلسطينية لذلك ينبغي توعية الأمة والتمييز بين ما يقوم به المدافعون عن الأرض والعرض والقيم الإنسانية وبين هذا التيار الوحشي الذي يستهدف الأبرياء ويحرق الأخضر واليابس ويبيد الحرث والنسل ويعتدي على الآمنين ويقدم أبشع صورة عن الإسلام والمسلمين”.

وأدان البيان كل ما يصدر من فتاوى تكفيرية مطالبين العلماء والمفكرين والمراكز الإسلامية باتخاذ موقف بشأن هذه الفتاوى وبيان زيفها ومن يقف وراءها مؤكدا أن “التيارات التكفيرية الإرهابية هي حصيلة التخلف الحضاري الذي فرض على العالم الإسلامي بعد الغزو الاستعماري للمنطقة”.

وشدد البيان على أهمية رصد وسائل الإعلام التي تنشر الفكر التكفيري وتبيين منابع تمويلها والاهتمام بالردّ على ما تثيره من شبهات.

كما أدان البيان ما يمارسه الإرهابيون التكفيريون من ممارسات مقيتة و”ما تتعرض له الأقليات المسلمة من اضطهاد في بعض البلدان الغربية وما تواجهه من تهديد وتخويف”مطالبين حكومات تلك البلدان الالتزام بشعاراتها في احترام الحريات وكرامة الإنسان تجاه مواطنيها المسلمين.

وأشار البيان إلى ما تتعرض له ايران من تهم التحريض مؤكدا أن “مسيرة هذه الدولة تشهد أنها وقفت إلى جانب المظلومين والمستضعفين بغض النظر عن انتمائهم ولا أدل على ذلك من مواقفها من الشعب الفلسطيني المظلوم”.

وأعرب المؤتمرون عن أسفهم لما يحدث في البحرين من انتهاك لحقوق المواطنين ومن ممارسات قسرية بحق الآمنين مطالبين سلطات هذا البلد بالاستجابة لمطالب الشعب البحريني في حقوقه الوطنية المشروعة كما أدان البيان ما يتعرض له الشعب اليمني من قتل يومي وتدمير مطالبين المحافل الدولية التدخل الفوري لانقاذ هذا الشعب المقاوم الصامد مما يتعرض له من عدوان.

واقترح المؤتمرون تأسيس “المنظمة العالمية للحضارة الإسلامية الحديثة” لتتولى مسؤولية “نشر الفكر الحضاري المستقبلي للأمة الإسلامية”مطالبين كل ذوي الفكر الحضاري الأصيل من أبناء الأمة التعاون مع هذه المنظمة بعد إقامتها.

إلى ذلك تم إعادة انتخاب سماحة المفتي حسون للمرة الثانية على التوالي رئيسا للجمعية العمومية لمجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية لمدة ثلاث سنوات وستكون إحدى مهامه وضع استراتيجية للتقريب بين المذاهب.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط : https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency تابعونا عبر تطبيق واتس أب : عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA). تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط: http://vk.com/syrianarabnewsagency

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.