المقداد: العلاقات بين سورية وروسيا وصلت إلى أعلى درجات التضامن من أجل إنهاء حرب لم يشهد لها العالم مثيلا-فيديو

دمشق-سانا

أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد اليوم أن العلاقات بين سورية وروسيا وصلت إلى أعلى درجات التضامن “من أجل إنهاء حرب لم يشهد لها العالم مثيلا تشنها الولايات المتحدة التي أعلنت نفسها دولة مهيمنة على العالم”.3

وخلال ملتقى البعث للحوار الذي خصص عن الوجود الروسي في سورية بعد مضي عام كامل عليه قدم المقداد عرضا عن العلاقات الاستراتيجية التي تربط البلدين والدور الذي قام به الاتحاد السوفييتي سابقا في دعم حركات التحرر العالمي ودعم سورية كطليعة أساسية ضد الامبريالية والاستعمار مشيرا إلى أن العلاقات بين الدول لا تقوم دائما على مرتكزات المصلحة أو السياسة وإنما هنالك محددات أساسية ترتكز عليها وتحددها مثل “الجغرافيا السياسية” التي تلعب دورا أساسيا في مصالح الشعوب .

وأوضح نائب وزير الخارجية والمغتربين أن السياسة التي اتبعتها الإدارة الأمريكية الأخيرة أثبتت أنها “ليست بعيدة عن أكثر المنحطين في السياسة الدولية سواء كانوا من المحافظين الجدد أو من المستعمرين كما هو الحال في فرنسا وبريطانيا” مضيفا.. إنه يخطئء من يتحدث عن قيم في السياسة الخارجية أو في السياسات العامة للإدارات الأمريكية المتعاقبة بمن في ذلك حلفاؤهم من الدول الغربية على عكس الأصدقاء الروس الذين يسعون لإقامة شراكات في قيادة هذا العالم الذي لا يمكن أن يقاد من مركز واحد وايديولوجيا خاصة هدفها نهب ثروات الشعوب واستعبادها.

ولفت المقداد إلى أن ما دفع روسيا للقدوم إلى سورية بعد طلب رسمي من الدولة هو شعورها بأن الإرهاب والقتل وسفك الدماء الذي يتم في سورية لن ينتقل فقط اليها بل سيصبح ظاهرة عالمية.2

وأكد المقداد أن أي تحرك للجانب الروسي “مهما كان وعلى أي مستوى” يتم بالتنسيق مع القيادة السورية ضمن احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة وهذا ما اكدته القيادتان الروسية والسورية في أكثر من مناسبة وقال إن “القيادة الروسية حريصة على سيادة سورية.. والسيد الرئيس بشار الأسد لن يتخلى عن هذه السيادة ولن يتنازل عنها”.

وأضاف المقداد أن “القيادة السورية تعمل من أجل ترسيخ علاقات قائمة فعلا في البعد الاستراتيجي فوجود الروس في مطار حميميم وطرطوس يأتي في إطار هذه العلاقات التي يجب أن تتعمق أكثر”.

وأشار المقداد إلى أن الزيارة التي قام بها الرئيس الأسد العام الماضي إلى روسيا الاتحادية كانت “نقلة استراتيجية في العلاقات السورية الروسية وفتحت الباب أمام هذا التطور الكبير الذي نشهده” لافتا إلى “أننا سنشهد خلال الأيام والأشهر القادمة المزيد من الانجازات في هذا الإطار”.

ورأى المقداد أن الدعم الروسي لسورية في معركتها ضد الإرهاب وضع حدا للتدخل الغربي في شؤون سورية الداخلية التي كان يريد الغرب تدميرها لافتا إلى أن الاتحاد الروسي استخدم الفيتو خمس مرات من أجل سورية وهذا الإجراء لا يتم إلا في الحالات التي تقتضي ذلك.

وخلال إجابته عن بعض تساؤلات وطروحات المشاركين في الملتقى أشار المقداد إلى أن “العلاقات بين سورية ومصر يمكن أن تتطور ويمكن أن تلعب مصر دورا مهما في المنطقة”.

ولفت المقداد إلى أن القائد المناضل فيدل كاسترو كان صديقا للقائد المؤسس حافظ الأسد وكان مخلصا في نضاله ضد الاستعمار والامبريالية وضد سياسات الولايات المتحدة الأمريكية وضد العدوان الإسرائيلي على الأراضي العربية مشيرا إلى وقوفه إلى جانب سورية عام 1973 ضد العدوان الإسرائيلي.

وفي مداخلة لعضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور خلف المفتاح رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام أكد أن روسيا تمتلك “تاريخا نظيفا” في علاقاتها مع الدول والعلاقات معها تستند إلى مبدأ الشرعية الدولية واحترام السيادة السورية .1

وتخلل الملتقى تكريم عدد من أعضاء حزب البعث الذين تميزوا في المناظرات الثقافية لهذا العام على مستوى الشعب الحزبية في المناظرة الفرعية وفرع دمشق .

حضر الملتقى أعضاء قيادة فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي وبعض اعضاء مجلس الشعب وأعضاء المكتب التنفيذي في محافظة دمشق.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency